الميداني

305

مجمع الأمثال

فقد وقفتنى بين شك وشبهة وما كنت وقافا على الشبهات يضرب المثل لمن الف الضيم ورضى بالخسف طلبا لرضا غيره واللام في له معناه لأجله واستعار للضيم بوّ اليوافق الرئمان يريد قبلت والفت هذا الضيم لأجله أرخت مشافرها للعسّ والحلب يضرب للرجل يطلب إليك الحاجة فترده فيعاود فتقول أرخت مشافرها أي طمع فيها رمّدت الضّان فربّق ربّق الترميد أن تعظم ضروعها فإذا عظمت لم تلبث الضان أن تضع وربق أي هيىء الارباق وهى جمع ربق والواحدة ربقه وهو أن يعمد إلى حبل فيجعل فيه عرا يشد فيها رؤس أولادها . يضرب لما لا ينتظر وقوعه انتظارا طويلا وفى ضده يقال رمّدت المعزى فرّنق رنّق الترنيق والترميق الانتظار وانما يقال هذا لأنها تبطىء وان عظمت ضروعها أرق على ظلعك يقال ظلع البعير يظلع إذا غمز في مشيته ومعنى المثل تكلف ما تطيق لان الراقي في سلم أو جبل إذا كان ظالعا فإنه يرفق بنفسه ويقال ق على ظلعك من وقى يقى أي أبق عليه . يضرب لمن يتوعد فيقال له اقصد بذرعك وارق على ظلعك أي على قدر ظلعك أي لا تجاوز حدك في وعيدك وأبصر نقصك وعجزك عنه ويقال ارقأ على ظلعك بالهمز أي أصلح أمرك أولا من قولهم رقأت ما بينهم أي أصلحت ويقال معناه كف وأربع وأمسك من رقأ الدمع يرقأ قال الكسائي معنى ذلك كله اسكت على ما فيك من العيب قال المرار الأسدي من كان يرقى على ظلع يدارئه فاننى ناطق بالحق مفتخر ربّ صلف تحت الرّاعدة الصلف قلة النزل والخير والراعدة السحابة ذات الرعد . يضرب للبخيل مع الوجد والسعة كذلك قاله أبو عبيد ربّ عجلة تهب ريثا وروى تهب ريثا قاله أبو زيد وريثا نصب على الحال في هذه الرواية أي تهب رائثه فأقيم المصدر مقام الحال وفى الرواية الأولى نصب على المفعول به . وأول من قال