الميداني

298

مجمع الأمثال

ذهب الحمار يطلب قرنين فعاد مصلوم الاذنين ذهب النّاس وبقى النّسناس ذهب عصيرى وبقى ثجيرى للشئ تذهب منفعته وتبقى كلفته ذكر الفيل بلاده ذممتنى على الإساءة فلم رضيت عن نفسك بالمكافأة قاله علي بن أبي عبيدة ذر مشكل القول وإن كان حقّا الذّلّ في أذناب البقر الباب العاشر فيما أوله راء رعى فاقصب يقال قصب البعير يقصب إذا امتع من الشرب وأقصب الراعي إذا فعلت إبله ذلك أي أساء رعيها فامتنعت من الشرب وليس في قوله رعى ما يدل على الإساءة والتقصير ولكن استدل بقوله اقصب على سوء الرعى وذلك أن الإبل امتنعت من الشرب اما لخلاء أجوفها واما لامتلائها وهما يدلان على إساءة الرعى . يضرب لمن لا ينصح ولا يبالغ فيما تولى حتى يفسد الامر رمتني بدائها وانسلَّت هذا المثل لاحدى ضرائر رهم بنت الخزرج امرأة سعد بن زيد مناة رمتهارهم بعيب كان فيها فقالت الضرة رمتني بدائها المثل وقد ذكرت القصة بتمامها في باب الباء في قوله ابدئيهن بعفال سبيت . يضرب لمن يعير صاحبه بعيب هو فيه رماه بأقحاف رأسه أي أسكته بداهية عظيمة أوردها عليه وانما قيل بلفظ الجمع لأنهم أرادوا رماه به