الميداني
284
مجمع الأمثال
أدقّ من الشّخب هو ما يخرج من ضرع الشاة كالشعرة من اللبن إذا بدىء بحلبها أدقّ من الطَّحين هذا أفعل من المفعول وهو المدقوق وما تقدم فمن الدقة وهذا من قول الشاعر الحطيئة يخاطب أمه وقد ملكت أمر بنيك حتى تركتهم أدق من الطحين أدبّ من ضيون الضيون السنور الذكر وكان القياس أن يقال ضين وهذا من التصحيح الشاذ وتصغيره ضيين وبعضهم يقول ضييون قال الشاعر أدب بالليل إلى جاره من ضيون دب إلى فرنب أدبّ من قرنبى وهى دويبة شبه الخنفساء قال الشاعر ألا يا عباد اللَّه قلبي متيم بأحسن من يمشى وأقبحهم بعلا يدب على أحشائها كل ليلة دبيب القرنبى بات يعلو نقا سهلا أدنا من الشّسع من الدناء هذا إذا همزوه فإذا تركوا الهمز يقولون أدنى إلى المرء من شسعه للشئ القريب منه جدا أدلّ من حنيف الحناتم هو رجل من بنى تيم اللات من ثعلبة كان دليلا ماهرا بالدلالة حكى هذا المثل أبو عبيدة وكذا يقولون أدلّ من دعيميص الرّمل هو اسم رجل كان دليلا خريتا داهيا يضرب به المثل فيقال هود عيميص هذا الامر أي عالم به أدهى من قيس بن زهير هو سيد عبس وذكر من دهائه أشياء كثيرة منها انه مر ببلاد غطفان فرأى ثروة