الميداني
281
مجمع الأمثال
دع القطاينم يضرب في ترك أمريهم بأمضائه . ذكر ان بعض أصحاب الجيوش أراد الايقاع بالعدو فاستطلع رأى الذي فوقه في ذلك فوقع في كتابه دع القطاينم أدبر غريره وأقبل هريره الغرير الخلق الحسن والهرير الكراهية أي ذهب منه ما كان يغر ويعجب وجاء ما يكره منه من سوء الخلق وغير ذلك . يضرب للشيخ إذا ساء خلقه دون كلّ قريبى قربى يضرب لمن يسألك حاجة وقد سألكها من هو أقرب إليك منه ديكه يلقط الحبّ ويروى يلتقط الحصا . يضرب للنمام دلّ عليه إربه قال أبو عمرو يقال للرجل الدميم تقتحمه العين ولا يؤبن بشئ من النجدة والفضل دل عليه إربه أي عقله دع العوراء تخطاك أي الخصلة القبيحة أو الكلمة الشنعاء وتخطأك بالهمز من قولهم اردتكم فخطئتكم أي تجاوزتكم . قبل هذا أحكم مثل ضربته العرب دع المعاجيل لطمل أرجل المعاجيل جمع معجل وهو الطريق المختصر إلى المنازل والمياه كأنه اعجل عن أن يكون مبسوطا والطمل اللص الخبيث والأرجل الصلب الرجل الذي لا يكاد يحفى يضرب في التباعد عن مواضع التهم أي دعها لأصحابها داماء لا يقطع بالارماث الدأماء البحر والرمث خشبات يضم بعضها إلى بعض ثم تركب في البحر للصيد وغيره يضرب في الامر العظيم الذي لا يركه الا من له أعوان وعدد تليق به دهور نبحا واسته مبتلَّة الدهورة نباح الكلب من فرق الأسد بنبح ويضرط ويسلح خوفا منه . يضرب لمن