الميداني

272

مجمع الأمثال

أخشن من الجذيل تصغير جذل وهى خشبة تغرز في الأرض فتجىء الإبل الجرباء فتحتك بها ويقولون أخطب من قسّ وأبلغ من قسّ وفد ذكرته في حرف الباء قبل أخجل من مقمور يريدون خجل الانكسار والاهتمام كما قال الأخطل كأنما العلج إذ أوجبت صفقتها خليع خصل نكيب اقمار أخصب من صبيحة ليلة الظَّلمة وذلك أنه أصابت الناس ليلة ببغداد إذ ريح جاءت بما لم تأت به قطريح وذلك في أيام المهدى فالقى ساجدا وهو يقول اللهم احفظنا واحفظنا فينا نبيك عليه السلام ولا تشمت بنا أعداءنا من الأمم وان كنت يا رب أخذت الناس بذنبي فهذه ناصيتي بيدك فارحمنا يا أرحم الراحمين في دعاء كبير حفظ منه هذا فلما أصبح تصدق بألف ألف درهم وأعتق مائة رقة وأحج مائة رجل ففعل مثل ذلك جل قواده وبطانته والخير رن ومن أشبه هؤلاء فكان الناس بعد ذلك إذا ذكروا الخصب قالوا أخصب من صبيحة ليلة الظلة المولدون خليفة زحل يضرب للثقيل خاط علينا كيسا خذ اللَّصّ قبل أن ياخذك خذ بيدي اليوم آخذ برجلك غدا أي أنفعنى بقليل أنفعك بكثير خذه بالموت حتّى يرضى بالحمّى خذ من غريم السّوء أجره