الميداني
256
مجمع الأمثال
خذ أخاك بحمّ استه الحم ما أذيب من الالية اى خذه بأول ما سقط به من الكلام خواطئا كانّها نواقر النواقر السهام النوافذ في الغرض . يضرب للرجل يخطئ فيكون خطؤه أقرب إلى الصواب من صواب غيره ونصب خواطئا على تقدير رمى خواطئ أخطات استه الحفرة يضرب لمن رام شيأ فلم ينله يروى أن المختار بن عبيد قال وهو بالكوفة واللَّه لأدخلن البصرة لا أرمى دونها بكتاب ثم لا ملكن السند والهند والبند أنا واللَّه صاحب الحضراء والبيضاء والمسجد الذي ينبع منه الماء فلما بلغ هذا القول الحجاج ابن يوسف قال أخطأت است بن عبيد الحفرة أنا واللَّه صاحب ذاك خضلَّة تعيبها رصوف الخضلة المرأة الناعمة التارة والرصوف المرأة الصغيرة الفرج ويقال الضيقة الفرج حتى لا يكون للذكر فيه مسلك وهى مثل الرتقاء والرصف ضم الشئ بعضه إلى بعض يعنى أن هذه الرصوف المعيوبة تعيب هذه الناعمة - يضرب لمن يعيب الناس وبه عيب خوق من السّام بجيد أوقص الخوق الحلقة من الذهب أو الفضة والسام جمع سامة وهى عروق الذهب والجيد الأوقص القصير . يضرب للشريف الآباء الدنىء في نفسه خمر أبى الرّوقاء ليست تسكر يضرب للغنى الذي لا فضل له على أحد ولا احسان إلى انسان أخلفك الوزن وسهل لا يرى الوزن نجم يطلع من مطلع سهيل شبه سهيلا في الضوء وكذلك حضار مثل قطام يقال حضار والوزن محلفان وذلك أن كل واحد منهما يظن أنه سهيل فيحمل كل من رآه على الحلف انه هو بعينه وسهل تكبير سهيل . يضرب لمن علق رجاءه برجلين ثم لا يفيان بما أمل خبراء واد ليس فيها مهلك الخبراء مكان فيه شجر السدر وهى مناقع للماء يبقى فيها الصيف . يضرب للكريم