الميداني
248
مجمع الأمثال
عنه يوم الجمل على طلحة وهو صريع قتيل فقال عز على أبا محمد أن أراك مجدلا تحت وم السماء تحشر من أفواه السباع وبطون الأودية إلى اللَّه اشكو عجرى ويجرى ألخيل تجرى على مساويها قال اللحياني لا واحد للمساوى ومثلها المحاسن والمقاليد يقول إن كان بها يعنى بالخيل أوصاب أو عيوب فان كرمها يحملها على الجرى فكذلك الحر الكريم يحتمل المؤن ويحمى الذمار وان كان ضعيفا ويستعمل الكرم على كل حال الخيل أعلم بفرسانها قال أبو عبيد يعنى أنها قد اختبرت ركابها فهي تعرف الكفل من غيره ومعنى المثل استغن بمن يعرف الامر الخيل أعلم من فرسانها يضرب لمن ظننت به أمرا فوجدته كذلك أو بخلافه اختلط المرعىّ بالهمل يقال إبل همل وهو امل وهمال واحدها هامل والمرعى التي فيها رعاؤها والهمل ضدها . يضرب للقوم وقعوا في مخليط خير حالبيك تنطحين قال أبو عبيد أصله أن شاة أو بقرة كان لها حالبان وكان أحدهما أرفق بها من الآخر فكانت تنطحه وتدع الآخر . يضرب لمن يكافىء المحسن بالإساءة ويرى هيل هيل خير حالبيك تنطحين يقال هيلة اسم عنز وهيل مرخم منها الخروف يتقلَّب على الصّوف يضرب للرجل المكفى المؤن خامرى امّ عامر خامرى أي استرى وأم عامر وأم عمرو وأم عويمر الضبع يشبه بها الأحمق ويروى عن علي رضى اللَّه عنه أنه قال لا أكون مثل الضبع تسمع اللدم فتبررز طمعا في الحية حتى تصاد وهى كما زعموا من أحمق الدواب لأنهم إذا أرادوا صيدها رموا في حجرها بحجر فتحسبه شيأ تصيده فتخرج لتأخذه فتصاد عند ذلك ويقال لها أبشرى بجراد