الميداني

222

مجمع الأمثال

فقالت يا فرس يا ضبع أهله وأسد الناس كسر الكبش بحفر وتركت العاقر أن تنحر وبآيات أخر فقال الزوج وما هن قالت كان لا يبيت بغمر كفيه ولا يتشبع بخلل سنيه قال فدفعها عن البعير وقشوتها بين يديها فسقطت القشوة على القبر فقالت حق لفرس بعطر وأنس يضرب للرجل الكريم يثنى عليه بما أولى وتقدير المثل حق لفرس أن يتحف بعطر وانس فثقل للازدواج حسبك الفقر في دار ضرّ يضرب لمن يطلب الخير من غير أهله حتّى متى يرمى بي الرّجوان الرجا مقصورا الجانب وجمعه أرجاء والارجاء الجوانب وأريد ههنا جانبا البئر لان من رمى به فيه يتأذى من جانبيه ولا يصادف معتصما يتعلق به حو اليه والمعنى حتى متى أجفى وأقصى ولا أقرب وقال فلا يقذف بي الرجوان انى أقل القوم من يغنى مكاني حطتموانا القصا قال الأصمعي القصا البعد والناحية قال بشر فحاطونا القصا ولقد رأونا قريبا حيث يستمع السرار أي تباعدوا عنا وهم حولنا ولو أرادوا أن يدنوا منا ما كنا بالبعد منهم والقصا في موضع نصب لكونه ظرفا ويجوز أن يكون واقعا موقع المصدر . يضرب للخاذل المتنحى عن نصرك حتّى يؤلَّف بين الضبّ والنّون وهما لا يأتلفان أبدا قال الشاعر ان يهبط النون أرض الضب ينصره يضلل ويأكله قوم غراثين حسّا ولا أنيس أي مواعيد ولا انجاز مثل قولهم جعجعة ولا أرى طحنا أي أسمع حسا والحس والحسيس الصوت الخفي حمله على قرن أعفر أي على مركب وعر قال الكميت