الميداني

189

مجمع الأمثال

فنكحها فنى جميل حسيم من بنى زرارة قال محمد بن حبيب نكحها عمير بن عمارة بن معبد بن زرارة ثم إن بكر بن وائل أغاروا على بنى دارم وكان زوجها نائما ينخر فنبهته وهى تظن أن فيه خيرا فقالت العارة فلم يزل الرجل يحبق حتى مات فسمى المنزوف ضرطا وأخذت دختنوس فأدركهم الحي فطلب عمرو بن عمرو أن بردوا دختنوس فأبوا فزعم بنو دارم أن عمرا قتل منهم ثلاثة رهط وكان في السرعان فردوها اليه فجعلها أمامه وقال أي خليليك وجدت خيرا أالعظيم فيشة وأيرا أم الذي يأتي العدوّ سيرا وردها إلى أهلها . ويقال في حديثه غير هذا زعموا أن رجلين من العرب خرجا في فلاة فلاحت لهما شجرة فقال واحد منهما لرقيقه أرى قوما قد رصدونا فقال الرفيق انما هو عشرة فظنة يقول عشرة فجعل يقول وما غناء اثنين عن عشرة ويضرط حتى مات . ويقال فيه وجه آخر زعموا أنه كانت تحت لجيم بن صعب بن علي بن بكر بن وائل امرأة من عنزة بن أسد بن ربيعة يقال لها حذام بنت العتيك بن أسلم بن يذكر ابن عنزة بن أسد بن ربيعة فولدت له عجل بن لجيم والاوقص بن لجيم ثم تزوج بعد حذام صفية بنت كاهل بن أسد بن خزيمة فولدت له حنيفة بن لجيم ثم إنه وقع بين امرأتيه تنازع فقال لجيم إذا قالت حذام فصدقوها فان القول ما قالت حذام فذهبت مثلا ثم إن عجل بن لجيم تزوج الماشرية بنت نهسر بن بدر بن بكر بن وائل وكانت قبله عند الاحرز بن عون العبدي فطلقها وهى نسء لا شهر فقالت لعجل حين تزوجها احفظ علىّ ولدى قال نعم فلما ولدت سماء عجل سعدا وشب الغلام فخرج به عجل ليدفعه إلى الاحرز بن عون وينصرف وأقبل حنيفة بن لجيم من سفره فنلقاه بنو أخيه عجل فلم ير فيهم سعدا فسألهم عنه فقالوا انطلق به عجل إلى أبيه ليدفعه اليه فسار في طلبه فوجده راجعا قد دفعه إلى أبيه فقال ما صنعت يا عشمة وهل للغلام أب غيرك وجمع اليه بنى أخيه وسار إلى الاحرز ليأخذ سعدا فوجده مع أبيه ومولى له فقتتلوا فخذله مولاه بالتنحي عنه فقال له الاحرز يا بنى ألا تعيننى على حنيفة فكع الغلام عنه فقال الاحرز ابنك ابن بوحك الذي يشرب من صبوحك فذهبت مثلا فضرب حنيفة الاحرز فجذمه بالسيف فيومئذ سمى جذيمة وضرب الاحرز حنيفة على رجله فحنفها فسمى حنيفة وكان اسمه أثال بن لجيم فلما رأى مولى الاحرز ما أصاب الاحرز وقع عليه الضراط فمات فقال حنيفة هذا هو المنزوف ضرطا