الميداني
173
مجمع الأمثال
جاء بإحدى بنات طبق بنت طبق سلحفاة تزعم العرب أنها تبيض تسعا وتسعين بيضة كلها سلاحف وتبيض بيضة تنقف عن اسود . يضرب للرجل يأتي بالأمر العظيم جا القوم كالجراد المشعل بكسر العين أي متفرقين من كل ناحية قال الشاعر والخيل مشعلة في ساطع ضرم كأنهن جراد أو يعاسيب جاء فلان كالحريق المشعل هذا بفتح العين إذا جاء مسرعا غضبان جوّع كلبك يتبعك ويروى أجع كلبك وكلاهما يضرب في معاشرة اللئام وما ينبغي أن يعاملوا به قال المفضل أول من قال ذلك ملك من ملوك حمير كان عنيفا على أهل مملكته يغصبهم أموالهم ويسلبهم ما في أيديهم وكانت الكهنة تخبره أنهم سيقتلونه فلا يحفل بذلك وان امرأته سمعت أصوات السؤال فقلت أنى لا رحم هؤلاء لما يلقون من الجهد ونحن في العيش الرغد وانى لا خاف عليك أن يصيروا سباعا وقد كانوا لنا أتباعا فرد عليها جوع كلبك يتبعك وأرسلها مثلا فلبث بذلك زمانا ثم أغزاهم فغنموا ولم يقسم فيهم شيأ فلما خرجوا من عنده قالوا لأخيه وهو أميرهم قد ترى ما نحن فيه من الجهد ونحن نكره خروج الملك منكم أهل البيت إلى غيركم فساعدونا على قتل أخيك واجلس مكانه وكان قد عرف بغيه واعتداءه عليهم فأجابهم إلى ذلك فوثبوا عليه فقتلوه فمر به عامر بن جذيمة وهو مقتول وقد سمع بقوله جوع كلبك يتبعك فقال ربما أكل الكلب مؤدبه إذا لم ينل شبعه فأرسلها مثلا اجعل ذلك في سرّ خميرة أي اكتم ما فعلت ولا تعلمه أحدا جاء بالشوك والشجر يضرب لمن جاء بالشئ الكثير من كل ما كان من حيش عظيم وغيره جاوز الحزام الطَّبيين الطبى للحافر والسباع كالضرع لغيرها . يضرب هذا عند بلوغ الشدة منتهاها وكتب