الميداني
167
مجمع الأمثال
يضرب في التعرض للشئ قبل وقته جدح جوين من سويق غيره الجدح الخلط والدوف وجوين اسم رجل . يضرب لمن يتوسع في مال غيره ويجود به جذّها جذّ العير الصّليانة الجذ القطع والكسر والصليان بقل ربما اقتلعه العير من أصله إذا ارتعاه ووزنه فعليان . يضرب لمن يسرع الحلف من غير تتعتع ويمكث والهاء في جذها كناية عن اليمين جزاء سنّمار أي جزائي جزاء سنمار وهو رجل رومى بنى الخورنق الذي يظهر الكوفة للنعمان ابن امرئ القيس فلما فرغ منه ألقاه من أعلاه فخر ميتا وانما فعل ذلك لئلا يبنى مثله لغيره فضربت العرب به المثل لمن يجزى بالاحسان الاساء قال الشاعر جزتنا بنو سعد بحسن فعالنا جزاء سنما روما كان ذا ذنب ويقال هو الذي بنى أطم أحيحة بن الجلاح فلما فرغ منه قال له أحيحة لقد أحكمته قال إني لأعرف فيه حجرا لو نزع لتقوض من عند آخره فسأله عن الحجر فأراه موضعه فدفعه أحيحة من الاطم فخرّ ميتا جرحه حيث لا يضع الرّاقى أنفه قالته جندلة بنت الحرث وكانت تحت حنطلة بن مالك وهى عذراء وكان حنظلة شيخا فخرجت في ليلة مطيرة فبصر بها رجل فوثب عليها وافتضها فصاحت فقال لها رجل ما لك فقالت لسعت قال أين قالت حيث لا يضع الراقي أنفه . يضرب لمن يقع في أمر لا حيله له في الخروج منه حلَّى محبّ نظره يضرب لمن يحسن النظر إلى أحبابه من جلوت العروس إذا حسنتها قال أبو عبيد ومنه قول زهير فان تك في صديق أو عدوّ تخبرك العيون عن القلوب ويروى جلى محبا نظره أي أوضح محبته نظره إليك أو نظرك اليه والمصدر يصلح أن يضاف إلى الفاعل والى المفعول أيضا . يضرب في حب القوم وبغضهم جلبت جلبة ثمّ أقلعت أي صاحت صيحة ثم أمسكت ويروى بالحاء ويقال يراد بها السحابة ترعد ثم لا تمطر