الميداني
159
مجمع الأمثال
أي دعواتهم اتبع النّباح ولا تتبع الضّباح - اتّكلنا منه على خصّ وهو جدار من قصب . يضرب في الخيبة التّدبير نف المعيشة الباب الرابع فيما أوله ثاء ثكل أر أمها ولدا قاله بيهس الملقب بنعامة لأمه حين رجع إليها بعد اخوته الذين قتلوا قال المفضل كان من حديث بيهس أنه كان رجلا من بنى فزارة بن ذبيان بن بغيض وكان سابع سبعة اخوة فأغار عليهم ناس من أشجع بينهم وبينهم حرب وهم في إبلهم فقتلوا منهم ستة وبقى بيهس وكان يحمق وكان أصغرهم فأرادوا قتله ثم قالوا وما تريدون من قتل هذا يحسب عليكم برجل ولا خير فيه فتركوه فقال دعوني أتوصل معكم إلى الحي فإنكم ان تركتموني وحدى أكلتنى السباع وقتلنى العطش ففعلوا فأقبل معهم فلما كان من الغد نزلوا فنحروا جزورا في يوم شديد الحر فقالوا ظللوا لحكم لا يفسد فقال بيهس لكن بالاثلات لحم لا يظلل فذهبت مثلا فلما قال ذلك قالوا إنه لمنكر وهموا أن يقتلوه ثم تركوه وظلوا يشوون من لحم الجزور ويأكلون فقال أحدهم ما أطيب يومنا وأخصبه فقال بيهس لكن على بلدح قوم عجفى فأرسلها مثلا ثم انشعب طريقهم فاتى امّه فأخبرها الخبر قالت فما جاءني بك من بين اخوتك فقال بيهس لو خيرت لاخترت فذهبت مثلا ثم إن أمه عطفت عليه ورقت له فقال الناس لقد أحبت أم بيهس بيهسا فقال بيهس تكل أرأمها ولدا أي عطفها على ولد فأرسلها مثلا ثم إن أمه جعلت تعطيه بعد ذلك ثياب اخوته فيلبسها ويقول يا حبذا التراث لولا الذلة فأرسلها مثلا ثم إنه اتى على ذلك ما شاء اللَّه فمر بنسوة من قومه يصلحن امرأة