الميداني
143
مجمع الأمثال
عشر واكفونى اثنين فقال رجل سمع كلامه تقيس الملائكة إلى الحدادين والحد المنع والسجن والحدادون السجانون ويقال لكل مانع حداد تلك أرض لا تقضّ بضعتها ويروى لا تنعفر بضعتها أي لكثرة عشبها لو وقعت بضعة لحم على الأرض لم يصبها قضض وهى الحصى الصغار . يضرب للجناب المخصب تحمل عضة جناها أصل ذلك أن رجلا كانت له امرأة وكانت لها ضرة فعمدت الضرة إلى قدحين مشتبهين فجعلت في أحدهما سويقا وفى الآخر سما ووضعت قدح السويق عند رأسها والقدح المسموم عند رأس ضرتها لنشربه ففطنت الضرة لذلك فلما نامت حولت القدح المسموم إليها ورفعت قدح السويق إلى نفسها فلما انتبهت أخذت قدح السم على أنه السويق فشربته فماتت فقيل تحمل عضة جناها الجنى الحمل والعضة واحدة العضاه وهى الأشجار ذوات الشوك يعنى أن كل شجرة تحمل ثمرتها وهذا مثل قولهم من حفر مهواة وقع فيها تطاطا لها تخطئك الهاء للحادثة يقول اخفض رأسك لها تجاوزك وهذا كقولهم دع الشرّ يعبر . يضرب في ترك التعرض للشر التّقدّم قبل التّندّم هذا مثل قولهم المحاجزة قبل المناجزة . يضرب في لقائك من لا قوام لك به . أي تقدّم إلى ما في ضميرك قبل تندّمك وقال الذي قتل محمّد بن طلحة بن عبيد اللَّه يوم الجمل وأشعث قوّام بآيات ربه قليل الأذى فيما ترى العين مسلم يذكرني حاميم والرمح شاجر فهلا تلا حاميم قبل التندم التّجرّد لغير النّكاح مثلة قالته رقاش بنت عمرو لزوجها حين قال لها اخلعى درعك لا نظر إليك وهى التي قالت أيضا اخلع الدرع بيد الزوج فأرسلتهما مثلين يضربان في الامر بوضع الشئ موضعه