الميداني
115
مجمع الأمثال
بجنّ قلع يغرس الودىّ جن العهد حدثانه وأوله وكذلك جز كل شئ . يضرب لمن يؤمر بطلب الامر قبل فوته بقدر سرور التّواصل تكون حسرة التّفاصل البلايا على الحوايا قاله عبيد بن الأبرص يوم لقى النعمان بن المنذر في يوم بؤسه والحوية والسوية كساء يخشى بالثمام ونحوه ويدار حول سنام البعير والحوية لا تكون الا للجمال فأما السوية فإنها تكون لغيرها . ومعنى المثل البلايا تساق إلى أصحابها على الحوايا أي لا يقدر أحد أن يفر مما قدر له البغى آخر مدّة القوم يعنى أن الظلم إذا امتد مداه آذن بانقراض مدتهم ابن زانية بزيت أصله أن قوما من اللصوص جلبوا قحبة فلما قضوا منها أوطارهم أعطوها قربة زيت كانت عندهم إذ لم يحضرهم غيرها فقالت المرأة لا أريدها لانى أحسبني علقت من أحدكم وأكره أن يكون مولودى ابن زانية بزيت فذهب قولها مثلا قال الشاعر إذا ما الحي هاجى حشو قبر فذلكم ابن زانية بزيت بات فلان يشوى القراح يعنى الماء القراح وهو الخالص الذي لا يخالطه شئ . يضرب لمن ساءت حاله ونفد ماله فصار بحيث يشوى الماء شهوة للطبيخ . وأصله أن رجلا اشتهى مأدوما ولم يكن عنده سوى الماء فأوقد نارا ووضع القدر عليها وجعل فيها ماء وأغلاه وأكب على الماء يتعلل بما يرتفع من بخاره فقيل له ما تصنع فقال أشوى الماء فضرب به المثل بحيت العين ترنو ما يضرّ يريد حيث تنظر العين ترى ما يضر والباء في بحيث زائدة كما تزاد في بحسبك . يضرب لمن ان جاملته أو جاملت عليه فهو لك منكر ومنك نفور