الميداني

109

مجمع الأمثال

رأوه فازدروه وهو حر وينفع أهله الرجل القبيح ولم يخشوا مصالة عليهم وتحت الرغوة اللبنى الصريح المصالة الصول ومعنى البيت رأوني فازدرونى لدمامتى فلما كشفوا عنى وجدوا غير ما رأوا ظاهرا يضرب عند انكشاف الأمر وظهوره أبرما قرونا البرم الذي لا يدخل مع القوم في الميسر لبخله والقرون الذي يقرن بين الشيئين وأصله ان رجلا كان لا يدخل في الميسر لبخله ولا يشترى اللحم فجاء إلى امرأته وبين يديها لحم تأكله فأقبل يأكل معها بضعتين بضتين ويقرن بينهما فقالت امرأته ابرما قرونا اى أراك برما وقرونا يضرب لمن يجمع بين خصلتين مكروهتين قال عمرو بن معدى كرب لعمر بن الخطاب رضى اللَّه عنه يشكو قوما نزل بهم ابرام يا أمير المؤمنين قال وكيف ذاك قال نزلت بهم فما قرونى غير ثور وقوس وكعب فقال عمران في ذلك لشبعا الثورة قطعة من الاقط والقوس بقية التمر يبقى في الجلة والكعب قطعة من السمن أراد عمرو أنهم لم يذبحوا إلى حين نزلت بهم بعت جارى ولم أبع دارى أي كنت راغبا في الدار الا ان جارى أساء جواري فبعت الدار وقال الصقعب بن عمر والنهدى حين سأله النعمان ما الداء العباء قال جار السوء الذي ان قاولته بهتك وان غبت عنه سبعك أباد اللَّه خضراءهم قال الأصمعي معناه اذهب اللَّه نعمتهم وخصبهم ومنهم من يقول أباد اللَّه غضراءهم أي همتهم خيرهم وخصبهم وقال بعضهم أي بهجتهم وحسنهم وهو مأخوذ من الغضاره وهى البهجة والحسن قال الشاعر احثوا التراب على محاسنه وعلى غضارة وجهه النضر برز الصّريح بجانب المتن يضرب في جلية الامر إذا ظهرت والمتن ما استوى من الأرض بقبقة في زقزقة البقبقة الصخب والزقزقة الضحك . يضرب للنفاج الذي يأتي بالباطل