أحمد بن محمد بن سلمة الأزدي الحجري المصري الطحاوي

333

شرح معاني الآثار

حدثنا أبو بكرة وابن مرزوق قالا ثنا عبد الله بن بكير السهمي قال ثنا حميد عن أنس قال قال عمر قلت يا رسول الله يدخل عليك البر والفاجر فلو حجبت أمهات المؤمنين فأنزل الله عز وجل آية الحجاب حدثنا حسين بن نصر قال سمعت يزيد بن هارون قال ثنا حميد فذكر بإسناده مثله حدثنا ابن أبي داود قال ثنا عبد الله بن صالح قال حدثني الليث قال حدثني عقيل عن ابن شهاب قال أخبرني عروة عن عائشة رضي الله عنها أن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم كن يخرجن بالليل إلى المناصع وهو صعيد أفيح وكان عمر يقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم احجب نساءك فلم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل فخرجت سودة ذات ليلة وكانت امرأة طويلة فناداها عمر ألا قد عرفناك يا سودة حرصا على أن ينزل الله الحجاب قالت عائشة رضي الله عنها فأنزل الله الحجاب حدثنا روح بن الفرج قال ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير قال حدثنا الليث فذكر بإسناده مثله حدثنا روح قال ثنا يحيى قال حدثني الليث عن عقيل عن ابن شهاب قال أخبرني أنس بن مالك قال كنت أعلم الناس بشأن الحجاب فيما أنزل وكان أول ما أنزل في مبنى رسول الله صلى الله عليه وسلم بزينب بنت جحش أصبح بها عروسا فدعا القوم فأصابوا من الطعام ثم خرجوا وبقى رهط منهم عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فأطالوا المكث فقام رسول الله فخرج وخرجت معه حتى جاء عتبة حجرة عائشة رضي الله عنها ثم ظن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم قد خرجوا فرجع ورجعت معه حتى دخل على زينب فإذا هم جلوس فرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجعت معه حتى إذا بلغ عتبة حجرة عائشة وظن أنهم قد خرجوا رجع ورجعت معه فإذا هم قد خرجوا فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم بيني وبينه بالستر وأنزل الحجاب حدثنا أبو بكرة قال ثنا عبد الله بن بكر قال ثنا حميد الطويل عن أنس قال أولم رسول الله صلى الله عليه وسلم حين بنى بزينب بنت جحش ثم خرج إلى حجر أمهات المؤمنين فلما رجع إلى بيته رأى رجلين قد مد بهما الحديث فوثبا مسرعين فرجع حتى دخل البيت وأرخى الستر وأنزلت آية الحجاب حدثنا إبراهيم بن منقذ قال ثنا المقرئ عن جرير عن سالم العلوي عن أنس بن مالك قال كنت خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم فكنت أدخل عليه بغير إذن فجئت يوما أدخل فقال كما أنت فإنه قد حدث بعدك أمر فلا تدخل علينا إلا بإذن