أحمد بن محمد بن سلمة الأزدي الحجري المصري الطحاوي
233
شرح معاني الآثار
حدثنا أبو البشر عبد الرحمن بن الجارود قال ثنا ابن أبي مريم قال ثنا ابن لهيعة قال أخبرني يزيد بن أبي حبيب عن جبلة بن رافع قال سمعت عبد الله بن الحارث الزبيدي فذكر نحوه حدثنا فهد قال ثنا عبد الله بن صالح قال حدثني الليث قال حدثني سهل بن ثعلبة عن عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبول الرجل مستقبل القبلة وأنا أول من سمع ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا فهد قال ثنا جندل بن والق قال ثنا حفص عن الأعمش عن إبراهيم عن عبد الرحمن بن يزيد عن سلمان قال نهينا أن يستقبل القبلة لقضاء الحاجة حدثنا ابن أبي داود قال ثنا ابن أبي مريم قال ثنا أبو غسان قال ثنا ابن عجلان عن القعقاع بن حكيم عن أبي صالح عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إنما أنا لكم مثل الرائد أعلمكم فإذا أتى أحدكم الغائط فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها حدثنا بكار قال ثنا صفوان بن عيسى قال ثنا محمد بن عجلان فذكر بإسناده مثله حدثنا روح قال ثنا سعيد بن كثير بن عفير قال ثنا ابن لهيعة عن أبي الأسود عن الأعرج عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا خرج أحدكم لغائط أو بول فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها ولا يستقبل الريح حدثنا فهد قال ثنا الحماني قال ثنا سليمان بن بلال قال ثنا عمرو بن يحيى عن معقل بن أبي معقل الأسدي وكان قد صحب النبي صلى الله عليه وسلم قال نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نستقبل القبلة لغائط أو بول حدثنا يزيد بن سنان قال ثنا ابن أبي مريم قال ثنا داود العطار قال ثنا عمرو بن يحيى قال ثنا أبو زيد مولى بني ثعلبة عن معقل بن أبي معقل عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله حدثنا يزيد قال ثنا أبو كامل قال ثنا عبدا لعزيز بن المختار قال ثنا عمرو بن يحيى عن أبي زيد عن معقل عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله فذهب قوم إلى كراهة استقبال القبلة لغائط أو بول في جميع الأماكن واحتجوا في ذلك بهذه الآثار وممن ذهب إلى ذلك أبو حنيفة وأبو يوسف ومحمد رحمهم الله تعالى وخالفهم في ذلك آخرون فقالوا لا بأس باستقبال القبلة للغائط والبول في الأماكن واحتجوا في ذلك بما حدثنا يونس قال ثنا ابن وهب أن مالكا حدثه عن يحيى بن سعيد عن محمد بن يحيى بن حبان عن عمه واسع بن حبان عن ابن عمر أنه كان يقولان ناسا يقولون إذا قعدت لحاجتك فلا تستقبل القبلة ولا بيت المقدس