أحمد بن محمد بن سلمة الأزدي الحجري المصري الطحاوي
224
شرح معاني الآثار
قال وسألت بن عمر فقال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نبيذ الجر والدباء والمزفت قال وأخبرني أخي عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل ذلك حدثنا ابن مرزوق قال ثنا أبو عامر العقدي قال ثنا زهير بن محمد عن عبد الله بن عقيل عن عطاء بن يسار عن ميمونة وعن القاسم بن محمد عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لا تنبذوا في الدباء والمزفت والنقير والجرار حدثنا ابن مرزوق قال ثنا عبد الصمد عن شعبة عن حماد عن إبراهيم عن الأسود قال سألت عائشة عما حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأوعية التي ينبذ فيها فقالت المزفت حدثنا ابن مرزوق قال ثنا روح بن عبادة عن حماد عن إبراهيم عن الأسود قال سألت عائشة عن الأوعية التي حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت القرع والمزفت وهي جرار خضر كان يجاء بها من مصر مزفتة حدثنا أبو بكرة قال ثنا أبو داود قال ثنا شعبة عن منصور قال سمعت إبراهيم يحدث عن الأسود قال سألت عائشة عما حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأوعية التي ينبذ فيها فقالت المزفت حدثنا ابن مرزوق قال ثنا عبد الصمد عن شعبة قال سمعت منصورا فذكر بإسناده مثله قال قلت فالجرار قالت ما أنا زائدتك على ما قد سمعت حدثنا ربيع المؤذن قال ثنا أسد قال ثنا شيبان أبو معاوية عن الأشعث بن أبي الشعثاء قال حدثني عبد الله بن معقل المحاربي قال سمعت عائشة تقول نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينبذ في الحنتم والدباء والمزفت حدثنا ابن أبي داود قال ثنا أبو عمرو الحوضي قال حدثنا همام قال حدثني قتادة قال حدثني أربعة رجال عن أبي سعيد الخدري وحدثني خمس نسوة عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن نبيذ الجر حدثنا ابن مرزوق قال ثنا روح قال ثنا شعبة قال ثنا عبيد الله بن عمر أو عمران بن عبد الله قال سمعت عبد الله بن شماس يقول سألت عائشة رضي الله عنها فقالت نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحنتمة وهي الجرة وعن الدباء والمزفت والنقير حدثنا ابن مرزوق قال ثنا أبو داود قال ثنا سليمان بن معاذ قال ثنا الأشعث قال سمعت حبة العرني يقول سمعت عائشة تقول نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الدباء والحنتم والنقير والمزفت حدثنا علي بن شيبة قال ثنا يحيى بن يحيى قال ثنا حماد بن زيد عن ثابت قال قلت لابن عمر رضي الله عنهما أنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نبيذ الجر فقال قد زعموا ذلك