أحمد بن محمد بن سلمة الأزدي الحجري المصري الطحاوي

104

شرح معاني الآثار

قال شعبة وفي الصحيفة أعلم برسول الله صلى الله عليه وسلم منى حدثنا علي بن معبد قال ثنا عبد الوهاب قال أنا داود بن أبي هند عن الشعبي عن عمر بن عبد الرحمن عن أخيه أبى بكر بن عبد الرحمن أنه كان يصوم ولا يفطر فدخل على أبيه يوما وهو مفطر فقال له ما شأنك اليوم مفطرا قال إني أصابني جنابة فلم أغتسل حتى أصبحت فأفتاني أبو هريرة رضي الله عنه أن أفطر فأرسلوا إلى عائشة رضي الله عنها يسألونها فقالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم تصيبه الجنابة فيغتسل بعدما يصبح ثم يخرج ورأسه يقطر ماء فيصلى لأصحابه ثم يصوم ذلك اليوم حدثنا علي قال ثنا عبد الوهاب قال ثنا سعيد عن قتادة عن عبد ربه عن أبي عياض عن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام أن مروان بن الحكم بعثه إلى أم سلمة وعائشة رضي الله عنهما قال فلقيت غلامها نافعا يعنى أم سلمة رضي الله عنها قال فأرسلته إليها فرجع إلى فأخبرني أنها قالت إن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يصبح جنبا من غير احتلام ثم يصبح صائما ثم أتى عائشة رضي الله عنها فأرسل إليها غلامها ذكوان أبا عمرو فأخبرته أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يصبح جنبا من غير احتلام ثم يصبح صائما فأتيت مروان بن الحكم فأخبرته بقولهما فقال أقسمت عليك لتأتين أبا هريرة فلتخبرنه بقولهما فأتيته فأخبرته فقال هن أعلم حدثنا يونس قال ثنا سفيان عن سمى عن أبي بكر عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبح جنبا ثم يصوم ذلك اليوم حدثنا فهد قال ثنا الحسن بن الربيع قال ثنا أبو الأحوص عن الأعمش عن عمارة عن أبي بكر بن عبد الرحمن قال قالت عائشة رضي الله عنها كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج إلى صلاة الفجر ورأسه يقطر من غسل الجنابة ثم يصوم يومه حدثنا أبو بكرة قال ثنا أبو عاصم قال ثنا ابن جريج قال أخبرني بن شهاب عن أبي بكر بن عبد الرحمن عن عائشة وأم سلمة رضي الله عنهما زوجي النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدركه الفجر وهو جنب ثم يصوم