أحمد بن محمد بن سلمة الأزدي الحجري المصري الطحاوي

7

شرح معاني الآثار

قال الشيخ عبد القادر في الطبقات : تفقه أولا على خاله المزني ، وروى عنه مسند الشافعي وسمع الحديث من خلق من المصريين والواردين على مصر ، منهم سليمان بن شعيب الكيساني ، وأبوه محمد بن سلامة ، ويونس بن عبد الأعلى الصدفي ، شارك مسلما وأكثر الرواية عنه ، وجمع بعضهم مشايخه في جزء وروى عنه الخلق الكثير . فمنهم أبو محمد عبد العزيز بن محمد التميمي الجوهري قاضى الصعيد وأحمد بن القاسم بن عبد الله البغدادي المعروف بابن الخشاب الحافظ ، وأبو بكر مكي بن أحمد البردعي ، وأبو القاسم ، مسلمة بن القاسم بن إبراهيم القرطبي ، وأبو القاسم عبيد الله بن علي الداودي القاضي ، والحسن بن القاسم بن عبد الرحمن ، وأبو محمد المصري الفقيه ، وابن أبي العوام القاضي الكبير ، وأبو الحسن محمد بن أحمد الأخميمي ، وأبو بكر محمد بن إبراهيم المقرئ الحافظ . وسمع منه كتابه ( معاني الآثار ) ابنه أبو الحسن علي بن أحمد الطحاوي ، وأبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني ، صاحب المعجم ، وأبو سعيد عبد الرحمن بن أحمد المصري الحافظ ، وأبو بكر محمد بن جعفر بن الحسين البغدادي الحافظ ، المعروف ب‍ ( غندر ) في آخرين من أهل الصلاح والدين ، وجمع بعضهم من روى عنه في جزء ، انتهى محصل كلامه . قال العلامة الكفوي : كان رحمه الله عالما بجميع مذاهب الفقهاء ، وكان اعلم الناس بسير الكوفيين واخبارهم . وقال المحدث القاري في الطبقات : ونقل عن ابن عبد البر أنه قال : كان الطحاوي كوفي المذهب ، عالما بجميع مذاهب العلماء . وقال الإتقاني في ( غاية البيان ) لا معنى لإنكارهم على أبى جعفر فإنه مؤتمن لا متهم ، مع غزارة علمه ، واجتهاده ، وورعه ، وتقدمه في معرفة المذاهب وغيرها ، فان شككت في امره فانظر ( شرح معاني الآثار ) هل ترى له نظيرا في سائر المذاهب فضلا عن مذهبنا ، انتهى . مؤلفاته وله رحمه الله تصانيف معتمدة ، ومسانيد معتبرة ، لم يأت بمثلها أحد من الفحول ، وتلقاها أهل الفقه والحديث بالقبول . فمنها ( 1 ) " معاني الآثار " وشرحه بدر المحدثين الامام العيني ، كما شرح البخاري في مجلدات كبار ، واعتنى بأسماء رجاله ، زين المحدثين زين الدين المعروف بابن الهمام ، الثاني الشيخ قاسم بن قطلو بغا الحنفي ( 2 ) و " بيان مشكل الآثار " قال المحدث القاري في الطبقات : الأول ، أول تصانيفه . والثاني آخر تصانيفه ( 3 ) و " احكام القرآن " في نيف وعشرين جزءا ( 4 ) والمختصر في الفقه ، وولع الفضلاء بشرحه . وعليه عدة شروح ( 5 ) وشرح الجامع الكبير ( 6 ) وشرح الجامع الصغير ( 7 ) وله كتاب الشروط الكبير ( 8 ) والشروط الأوسط ( 9 ) والشروط الصغير ( 10 ) وله المحاضر والسجلات ( 11 ) والوصايا ( 12 ) الفرائض وله ( 13 ) نقض كتاب المدلسين على الكرابيسي ( 14 ) وكتاب أصله كتب العزل ( 15 ) والمختصر الكبير ( 16 ) والمختصر الصغير وله ( 17 ) تاريخ كبير وله ( 18 ) مجلد في مناقب الامام الأقدم ، وفضائل الهمام الأعظم الأفخم ، نائل الدرجات العلى بشهادة لو كان العلم عند الثريا كما رواه أهل الفضل