أحمد بن محمد بن سلمة الأزدي الحجري المصري الطحاوي

438

شرح معاني الآثار

بن جابر عن قيس بن طلق عن أبيه قال سمعت رجلا قال يا رسول الله أرأيت اليوم الذي يختلف فيه تقول فرقة من شعبان وتقول فرقة من رمضان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ذكر مثله حدثنا سليمان بن شعيب قال ثنا عبد الرحمن بن زياد قال ثنا زهير عن منصور عن ربعي بن حراش عن رجل أو عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تتقدموا هذا الشهر حتى تروا الهلال أو تكملوا العدة ولا تفطروا حتى تروا الهلال أو تكملوا العدة فلما لم يأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالخروج من الافطار الذي قد دخلوا فيه إلا بيقين أنهم قد خرجوا منه ثم لم يخرجهم بعد ذلك أيضا من الصوم الذي قد دخلوا فيه إلا بيقين أنهم قد خرجوا منه كان كذلك أيضا يجئ في النظر أن يكون كذلك من دخل في صلاة وهو متيقن أنها عليه لا يخرج منها إلا بيقين منه أنها ليست عليه باب سجود السهو في الصلاة هل هو قبل التسليم أو بعده حدثنا أبو بكرة قال ثنا سعيد بن عامر قال ثنا هشام الدستوائي عن يحيى بن أبي كثير عن عبد الرحمن الأعرج عن عبد الله بن مالك هو بن بحينة أنه أبصر النبي صلى الله عليه وسلم وقام في الركعتين ونسي أن يقعد فمضى في قيامه ثم سجد سجدتين بعد الفراغ من صلاته حدثنا يونس قال أنا ابن وهب أن مالكا حدثه عن يحيى بن سعيد عن عبد الرحمن الأعرج عن عبد الله بن بحينة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله قال أبو جعفر ولم يبين في هذا الحديث الفراغ ما هو فقد يجوز أن يكون الفراغ هو السلام وقد يجوز أن يكون الفراغ من التشهد قبل السلام فنظرنا في ذلك فإذا يونس قد حدثنا قال أنا ابن وهب قال أخبرني يونس أن بن شهاب أخبرهم عن عبد الرحمن الأعرج أن عبد الله بن بحينة حدثه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله غير أنه قال فلما قضى صلاته سجد سجدتين كبر في كل سجدة وهو جالس قبل أن يسلم أو سجد بهما الناس معه فكان ما نسي من الجلوس حدثنا يونس قال أنا ابن وهب قال أخبرني مالك وعمرو عن ابن شهاب عن عبد الرحمن الأعرج عن ابن بحينة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم نحوه حدثنا ربيع الجيزي قال ثنا أسد قال ثنا ابن أبي ذئب عن الزهري فذكر بإسناده مثله حدثنا محمد بن خزيمة قال ثنا إبراهيم بن بشار قال ثنا سفيان قال ثنا الزهري قال أخبرني عبد الرحمن بن هرمز الأعرج عن عبد الله بن بحينة قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة نظن أنها العصر فقام في الثانية ولم يجلس فلما كان قبل أن يسلم سجد سجدتين وهو جالس