أحمد بن محمد بن سلمة الأزدي الحجري المصري الطحاوي

356

شرح معاني الآثار

الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه قال رأيت عمر رضي الله عنه يسجد في النجم في صلاة الصبح ثم استفتح في سورة أخرى حدثنا ابن مرزوق قال ثنا عثمان بن عمر قال أنا مالك عن الزهري عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه قال صلى بنا عمر رضي الله عنه فقرأ النجم فسجد فيها حدثنا فهد قال ثنا ابن أبي مريم قال أنا بكر بن مضر قال حدثني عمرو بن الحارث عن بكير أن نافعا حدثه أنه رأى بن عمر رضي الله عنهما يسجد في إذا السماء انشقت واقرأ باسم ربك في غير صلاة حدثنا ابن مرزوق قال ثنا عبد الصمد بن عبد الوراث قال ثنا سعيد بن إسحاق قال ثنا شعبة عن إسحاق بن سويد قال سئل نافع أكان بن عمر رضي الله عنهما يسجد في الحج سجدتين قال مات بن عمر رضي الله عنهما ولم يقرأها ولكنه كان يسجد في النجم وفي اقرأ باسم ربك حدثنا أبو بكرة قال ثنا أبو داود قال ثنا هشام عن يحيى بن أبي كثير عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه كان يسجد في النجم حدثنا أبو بكرة قال ثنا أبو داود قال ثنا المسعودي قال ثنا عبد الرحمن بن الأصبهاني عن أبي عبد الرحمن أن بن مسعود رضي الله عنه كان يسجد في إذا السماء انشقت حدثنا أبو بكرة قال ثنا روح قال ثنا شعبة والثوري وحماد عن عاصم عن ذر أن عمارا سجد فيها حدثنا ابن مرزوق قال ثنا وهب قال ثنا شعبة عن سعد بن إبراهيم عن عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة أنه كان يسجد فيها فهؤلاء قد خالفوا أبي بن كعب في قوله لا سجود في المفصل وقد حدثنا فهد قال ثنا ابن الأصبهاني قال أنا شريك عن الأعمش عن أبي ظبيان قال قال لي بن عباس رضي الله عنهما أي قراءة تقرأ قلت القراءة الأولى قراءة بن أم عبد فقال هي القراءة الآخرة إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعرض عليه القرآن في كل عام قال أراه قال في كل شهر رمضان فلما كان العام الذي مات فيه عرضه عليه مرتين فشهد عبد الله ما نسخ وما بدل فهذا عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قد أخبر أن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه حضر قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم القرآن مرتين في العام الذي قبض فيه فعلم ما نسخ وما بدل فإن كان في قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي بن كعب ما قد دل على أن أبيا قد علم ما فيه من السجود من القرآن حتى صار قوله لا سجود في المفصل دليلا على أنه كذلك كان عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن حضور