أحمد بن محمد بن سلمة الأزدي الحجري المصري الطحاوي

352

شرح معاني الآثار

حدثنا يونس قال ثنا أنس عن عبيد الله بن عمر قال رأيت القاسم وسالما ونافعا ينصرفون من المسجد في رمضان ولا يقومون مع الناس حدثنا ابن مرزوق قال ثنا أبو داود قال ثنا شعبة عن الأشعث بن سليم قال أتيت مكة وذلك في رمضان في زمن بن الزبير فكان الامام يصلى بالناس في المسجد وقوم يصلون على حدة في المسجد فهؤلاء الذين روينا عنهم ما روينا من هذه الآثار كلهم يفضل صلاته وحده في شهر رمضان على صلاته مع الامام وذلك هو الصواب باب المفصل هل فيه سجود أم لا حدثنا يونس قال ثنا ابن وهب قال أخبرني أبو صخر عن يزيد بن قسيط عن خارجة زيد بن ثابت عن أبيه قال عرضت على النبي صلى الله عليه وسلم النجم فلم يسجد أحد منا حدثنا ربيع الجيزي قال ثنا أبو زرعة قال أنا حياة بن شريح قال أنا أبو صخر فذكر بإسناده مثله حدثنا أبو بكرة قال ثنا روح قال ثنا ابن أبي ذئب ح وحدثنا فهد قال ثنا علي بن معبد قال ثنا إسماعيل بن أبي كثير عن يزيد بن قسيط عن عطاء بن يسار عن زيد بن ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه قال أبو جعفر فذهب إلى هذا الحديث قوم فقلدوه فلم يروا في النجم سجدة وخالفهم في ذلك آخرون فقالوا بل فيها سجدة وليس في هذا الحديث دليل عندنا على أنه لا سجود فيها لأنه يحتمل أن يكون ترك النبي صلى الله عليه وسلم السجود فيها حينئذ لأنه كان على غير وضوء فلم يسجد لذلك ويحتمل أنه تركه لأنه كان في وقت لا يحل فيه السجود ويحتمل أن يكون تركه لان الحكم كان عنده في سجود التلاوة أن من شاء سجد ومن شاء تركه ويحتمل أن يكون تركه لأنه لا سجود فيها فلما احتمل تركه للسجود كل معنى من هذه المعاني لم يكن هذا الحديث بمعنى منها أولى من صاحبه إلا بدلالة تدل عليه من غيره