أحمد بن محمد بن سلمة الأزدي الحجري المصري الطحاوي

346

شرح معاني الآثار

فقال هذا مثل هذ الشعر ونثرا مثل نثر الدقل إنما فصل لتفصلوا لقد علمنا النظائر التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ عشرين سورة الرحمن والنجم على تأليف بن مسعود رضي الله عنهما كل سورتين في ركعة وذكر الدخان وعم يتساءلون في ركعة فقلت لإبراهيم أرأيت ما دون ذلك كيف أصنع قال ربما قرأت أربعا في ركعة حدثنا ابن مرزوق قال ثنا وهب ح وحدثنا أبو بكرة قال ثنا أبو داود قالا ثنا شعبة عن عمرو بن مرة عن أبي وائل أن رجلا قال لعبد الله انى قرأت المفصل في ركعة فقال هذا كهذ الشعر لقد عرفت النظائر التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرن بينهن حدثنا صالح بن عبد الرحمن قال ثنا سعيد قال ثنا هشيم قال ثنا سيار عن أبي وائل عن عبد الله مثله غير أنه قال التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرن بينهن سورتين في كل ركعة حدثنا أبو بكرة قال ثنا أبو داود ح وحدثنا فهد قال ثنا أبو غسان قالا ثنا زهير بن معاوية عن أبي إسحاق عن علقمة والأسود قالا جاء رجل على عبد الله فقال إني قرأت المفصل في ركعة فقال نثرا كنثر الدقل وهذا كهذ الشعر لكن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يفعل ما فعلت كان يقرن بين كل سورتين في كل ركعة سورتين في كل ركعة النجم والرحمن في ركعة عشرون سورة في عشر ركعات حدثنا أبو بكرة قال ثنا أبو عمر الضرير قال أنا أبو عوانة عن سليمان الأعمش عن سعيد بن عبيدة عن المستورد بن الأحنف عن صلة بن زفر عن حذيفة بن اليمان قال صليت إلى جنب رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فاستفتح سورة البقرة فلما فرغ منها استفتح آل عمران فكان إذا أتى على آية فيها ذكر الجنة أو النار وقف فسأل أو تعوذ أو قال كلاما هذا معناه ففي هذه الآثار أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرن بين السورتين في كل ركعة فقد خالف هذا ما روى أبو العالية وهو أولى لاستقامة طريقة وصحة مجيئه وأما قول بن مسعود رضي الله عنه بعد ذلك إنما سمى المفصل لتفصلوه فإن ذلك لم يذكره عن النبي صلى الله عليه وسلم