أحمد بن محمد بن سلمة الأزدي الحجري المصري الطحاوي
297
شرح معاني الآثار
حدثنا محمد بن إدريس المكي قال ثنا الحميدي قال ثنا عبد العزيز بن أبي حازم عن موسى بن عقبة عن نافع فذكر بإسناده نحوه فذهبوا إلى أن السنة فيهما هي التخفيف وممن قال إنه يقرأ فيهما بفاتحة الكتاب خاصة مالك بن أنس رضي الله عنهما حدثنا يونس قال أنا ابن وهب قال قال مالك بذلك آخذ في خاصة نفسي أن أقرأ فيهما بأم القرآن حدثنا أبو أمية قال ثنا عبد الله بن حمران قال ثنا عبد الحميد بن جعفر عن يحيى بن سعيد عن عمرة عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى ركعتي الفجر ركعتين خفيفتين حتى أقول هل قرأ فيهما بأم الكتاب حدثنا حسين بن نصر قال ثنا يوسف بن عدي قال ثنا علي بن مسهر عن يحيي بن سعيد فذكر بإسناده نحوه حدثنا فهد قال ثنا عبد الله بن صالح قال ثنا معاوية بن صالح أن يحيي بن سعيد حدثه أن محمد بن عبد الرحمن حدثه عن أمه عمرة أن عائشة رضي الله عنها قالت ثم ذكر نحوه حدثنا ابن مرزوق قال ثنا عثمان بن عمر قال أنا شعبة عن محمد بن عبد الرحمن قال سمعت عمتي عمرة تحدث عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا طلع الفجر صلى ركعتين خفيفتين أقول يقرأ فيهما بفاتحة الكتاب قال أبو جعفر ففي حديث شعبة هذا خلاف ما في غيره من أحاديث عائشة رضي الله عنها التي قبله لأنه قال قالت أقول قرأ فيهما بفاتحة الكتاب ففي هذا تثبيت قراءته فيهما فذلك حجة على من نفى القراءة منهما ويجوز أن يكون يقرأ فيهما وغيرها فيخفف القراءة جدا حتى تقول على التعجب من تخفيفه هل قرأ فيهما بفاتحة الكتاب وقد روى عنها منقطعا ما فيه أنه قد كان يقرأ فيهما غير فاتحة الكتاب حدثنا أبو بكرة قال ثنا سعيد بن عامر قال ثنا هشام عن محمد أن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخفى ما يقرأ فيهما وذكرت قل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد فقد ثبت عنه بحديث عائشة رضي الله عنها الذي رواه شعبة قراءة فاتحة الكتاب وبحديث أبى بكرة هذا قراءة قل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد فثبت بذلك أنه كان يفعل فيهما ما يفعل في سائر الصلوات من القراءة ثم نظرنا هل روى غير عائشة رضي الله عنها في ذلك شيئا