أحمد بن محمد بن سلمة الأزدي الحجري المصري الطحاوي

241

شرح معاني الآثار

فوجدنا الامام يفعل في كل صلاته من التكبير والقراءة والقيام والقعود والتشهد مثل ما يفعله من يصلي وحده ووجدنا أحكامه فيما يطرأ عليه في صلاته كأحكام من يصلي وحده فيما يطرأ عليه من صلاته من الأشياء التي توجب فسادها وما يوجب سجود السهو فيها وغير ذلك وكان الامام ومن يصلي وحده في ذلك سواء بخلاف المأموم فلما ثبت باتفاقهم أن المصلي وحده يقول بعد قوله سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد ثبت أن الامام أيضا يقولها بعد قوله سمع الله لمن حمده فهذا وجه النظر أيضا في هذا الباب فبهذا نأخذ وهو قول أبي يوسف ومحمد رحمهما الله وأما أبو حنيفة رحمه الله فكان يذهب في ذلك إلى القول الأول باب القنوت في صلاة الفجر وغيرها حدثنا يونس بن عبد الأعلى قال أنا ابن وهب قال أخبرني يونس بن يزيد عن ابن شهاب عن سعيد وأبي سلمة أنهما سمعا أبا هريرة رضي الله عنه يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول حين يفرغ من صلاة الفجر من القراءة ويكبر ويرفع رأسه ويقول سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد يقول وهو قائم اللهم أنج الوليد بن الوليد وسلمة بن هشام وعياش بن أبي ربيعة والمستضعفين من المؤمنين اللهم اشدد وطأتك على مضر واجعلها عليهم كسني يوسف اللهم العن لحيان ورعلا وذكوان وعصية عصت الله ورسوله حدثنا أبو بكرة قال ثنا أبو داود قال ثنا هشام بن أبي عبد الله عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى العشاء الآخرة فرفع رأسه من الركوع قال اللهم أنج الوليد بن الوليد ثم ذكر مثله حدثنا أبو بكرة قال ثنا أبو داود قال ثنا هشام عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة قال قال أبو هريرة رضي الله عنه لأرينكم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلمة نحوها فكان إذا رفع رأسه من الركوع وقال سمع الله لمن حمده دعا للمؤمنين ولعن الكافرين حدثنا علي بن شيبة قال ثنا عبد الله بن بكر قال ثنا هشام بن أبي عبد الله عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا قال سمع الله لمن حمده في الركعة الأخيرة من صلاة العشاء قال اللهم أنج الوليد ثم ذكر مثل حديث أبي بكرة عن أبي داود