أحمد بن محمد بن سلمة الأزدي الحجري المصري الطحاوي

204

شرح معاني الآثار

بن شعيب الكيساني قال ثنا علي بن معبد قال ثنا أبو بكر بن عياش عن أبي سعيد عن أبي وائل قال كان عمر وعلي رضي الله عنهما لا يجهران ببسم الله الرحمن الرحيم ولا بالتعوذ ولا بالتأمين حدثنا سليمان بن شعيب قال ثنا عبد الرحمن بن زياد قال ثنا زهير بن معاوية قال سمعت عاصما وعبد الملك بن أبي بشير عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما في الجهر ب بسم الله الرحمن الرحيم قال ذلك فعل الاعراب وكما حدثنا فهد قال ثنا محمد بن سعيد بن الأصبهاني قال أنا شريك عن عبد الملك بن أبي بشير عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنه مثله قال أبو جعفر فهذا خلاف ما روينا عن ابن عباس رضي الله عنهما في الفصل الذي قبل هذا وكما حدثنا إبراهيم بن منقذ قال ثنا عبد الله بن وهب عن ابن لهيعة أن سنان بن عبد الرحمن الصدفي حدثه عن عبد الرحمن الأعرج قال أدركت الأئمة وما يستفتحون القراءة إلا بالحمد لله رب العالمين حدثنا إبراهيم بن منقذ قال ثنا عبد الله بن وهب عن ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة بن الزبير مثله حدثنا روح بن الفرج قال ثنا سعيد بن كثير بن عفير قال ثنا يحيى بن أيوب عن يحيى بن سعيد قال لقد أدركت رجالا من علمائنا ما يقرؤون بها وكما حدثنا روح بن الفرج قال ثنا سعيد قال ثنا يحيى عن يحيى بن سعيد عن عبد الرحمن بن القاسم قال ما سمعت القاسم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم قال أبو جعفر فلما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمن ذكرنا بعده ترك الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم ثبت أنها ليست من القرآن ولو كانت من القرآن لوجب أن يجهر بها كما يجهر بالقرآن سواها ألا ترى أن بسم الله الرحمن الرحيم التي في النمل يجهر بها كما يجهر بغيرها من القرآن لأنها من القرآن فلما ثبت أن التي قبل فاتحة الكتاب يخافت بها ويجهر بالقرآن ثبت أنها ليست من القرآن وثبت أن يخافت بها ويسر كما يسر التعوذ والافتتاح وما أشبهها