أحمد بن محمد بن سلمة الأزدي الحجري المصري الطحاوي
179
شرح معاني الآثار
حدثنا روح بن الفرج قال ثنا زهير بن عباد قال ثنا حفص بن ميسرة عن زيد بن أسلم عن عاصم بن عمر بن قتادة عن رجال من قومه من الأنصار من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا قال النبي صلى الله عليه وسلم أصبحوا بصلاة الصبح فما أصبحتم بها فهو أعظم للاجر حدثنا علي بن شيبة قال ثنا يزيد بن هارون قال أنا محمد بن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد عن رافع بن خديج قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نوروا بالفجر فإنه أعظم للاجر حدثنا محمد بن حميد قال ثنا عبد الله بن صالح قال ثنا الليث قال حدثني هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن عاصم بن عمر عن رجال من قومه من الأنصار من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أصبحوا بالصبح فكلما أصبحتم بها فهو أعظم للاجر حدثنا بكر بن إدريس بن الحجاج قال ثنا آدم قال ثنا شعبة عن أبي داود عن زيد بن أسلم عن محمود بن لبيد عن رافع بن خديج قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نوروا بالفجر فإنه أعظم للاجر حدثنا علي بن معبد قال ثنا شبابة بن سوار قال ثنا أيوب بن سيار عن محمد بن المنكدر عن جابر عن أبي بكر الصديق عن بلال عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله قال أبو جعفر ففي هذه الآثار الاخبار عن موضع الفضل وأنه التنوير بالفجر وفي الآثار الأول التي في الفصلين الأولين الاخبار عن الوقت الذي كان يصلي فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم أي وقت هو ؟ فقد يجوز أن يكون كان مرة يغلس ومرة يسفر على التوسعة والأفضل من ذلك ما بينه في حديث رافع حتى لا تتضاد الآثار في شئ من ذلك فهذا وجه ما روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الباب وأما ما روى عمن بعده في ذلك فإن محمد بن خزيمة قد حدثنا قال ثنا حجاج بن المنهال قال ثنا معتمر بن سليمان قال سمعت منصور بن المعتمر يحدث عن إبراهيم النخعي عن قرة بن حيان بن الحارث قال تسحرنا مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه فلما فرغ من السحور أمر المؤذن فأقام الصلاة قال أبو جعفر ففي هذا الحديث أن عليا رضي الله عنه دخل في الصلاة عند طلوع الفجر وليس في ذلك دليل على وقت خروجه منها أي وقت كان فقد يحتمل أن يكون أطال فيها القراءة فأدرك التغليس والتنوير جميعا وذلك عندنا حسن فأردنا أن ننظر هل روى عنه ما يدل على شئ من ذلك فإذا أبو بشر الرقي قد حدثنا قال ثنا شجاع بن الوليد عن داود بن يزيد