أحمد بن محمد بن سلمة الأزدي الحجري المصري الطحاوي

176

شرح معاني الآثار

فيما بين الأولى والآخرة هي العصر فلذلك قلنا إن الصلاة الوسطى صلاة العصر وهذا قول أبي حنيفة وأبي يوسف ومحمد رحمهم الله تعالى باب الوقت الذي يصلى فيه الفجر أي وقت هو حدثنا يونس قال ثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت كنا نساءا من المؤمنات يصلين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح متلفعات بمروطهن ثم يرجعن إلى أهلهن وما يعرفهن أحد حدثنا ابن أبي داود قال أنا أبو اليمان قال أنا شعيب عن الزهري فذكر مثله حدثنا ابن أبي داود قال ثنا سعيد بن منصور قال ثنا فليح بن سليمان عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها مثله غير أنه قال وما يعرف بعضهن بعضا من الغلس حدثنا يونس قال أنا ابن وهب أن مالكا حدثه عن يحيى بن سعيد عن عمرة بنت عبد الرحمن عن عائشة رضي الله عنها نحوه غير أنه قال وما يعرفن من الغلس حدثنا ابن أبي داود قال ثنا عبد الله بن صالح قال حدثني الليث قال حدثني يزيد بن أبي حبيب عن أسامة بن زيد عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير قال أخبرني بشير بن أبي مسعود عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الغداة فغلس بها ثم صلاها فأسفر ثم لم يعد إلى الاسفار حتى قبضه الله عز وجل حدثنا سليمان بن شعيب قال ثنا بشر بن بكر قال حدثني الأوزاعي ح وحدثنا فهد قال ثنا محمد بن كثير قال ثنا الأوزاعي قال حدثني نهيك بن يريم عن مغيث بن سمي أنه قال صليت مع بن الزبير الصبح بغلس فالتفت إلى عبد الله بن عمر فقلت ما هذا فقال هذه صلاتنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومع أبي بكر ومع عمر فلما قتل عمر رضي الله عنه أسفر بها عثمان رضي الله عنه