الشيخ محمد فاضل المسعودي

340

الأسرار الفاطمية

على الخبر الدال على كونه في ثالث جمادي الآخرة ، مع كون وفاة النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في الثامن والعشرين من صفر ، وينطبق على خبر ثلاثة أشهر بحمله على التسامح في الكمية الزائدة . ويشهد له ما قاله الكشف ( 1 ) عن الباقر ( عليه السلام ) خمس وتسعين إن صحت النسخة لكن وقوع التحريف في أخبار ثلاثة مشكل ، مع عدم ثبوت كون وفاته ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في الثامن والعشرين من صفر ، بل عرفت قول كثير بكونه الثاني عشر من ربيع الأول من أن الخبر الخامس من أربعين أبي نعيم في أخبار المهدي الذي نقله الكشف ( 2 ) ، قال علي ( عليه السلام ) : لم تبقى فاطمة بعده إلا خمسة وسبعين يوما ، حتى ألحقها الله به ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . لكن الكلام في ثبوت عدد صفر ( 3 ) ، وإلا فالتحريف للتشابه الخطي ولو في أكثر غير بعيد ( 4 ) .

--> ( 1 ) كشف الغمة : 1 / 503 . ( 2 ) كشف الغمة : 1 / 503 . ( 3 ) كلام المؤلف ( ره ) هنا في ثبوت وفاة النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من صفر من كونه الثامن والعشرين وعدم ثبوته ، وعلى قول أنه الثاني عشر من ربيع الأول والمقصود هنا وقع التحريف والتصحيف للتشابه وفي أكثر من هذا من الأقوال وهو غير بعيد من التحريف . ( 4 ) تواريخ النبي والآل : 55 - 57 .