ابن الجوزي
231
الموضوعات
باب صفة من ينتفع بالعلم ومن لا ينتفع به أنبأنا ابن ناصر قال أنبأنا محمد بن إبراهيم قال أنبأنا محمد بن الفضل قال حدثنا أبو بكر بن مردويه قال حدثنا عبد الحميد بن عبد الرحمن النيسابوري قال حدثنا علي بن الحسن الذهلي قال حدثنا عيسى بن موسى عن عمر عن صبح عن كثير بن زياد عن الحسن عن علي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من طلب العلم لله لم يصب منه بابا إلا ازداد به في نفسه ذلا وفى الناس تواضعا ولله خوفا وفى الدنيا اجتهادا ، فذلك الذي ينتفع بالعلم فيتعلمه ، ومن طلب العلم للدنيا والمنزلة عند الناس والحظوة عند السلطان لم يصب منه بابا إلا ازداد به في نفسه عظمة وبالله اغترارا وفى الدين جفاء ، فذلك الذي لا ينتفع بالعلم فليكف عن الحجة على نفسه والندامة والخزي يوم القيامة " . هذا حديث موضوع على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والمتهم به عمر بن صبح . قال ابن حبان : يضع الحديث على الثقاة . وقال أبو الفتح الأزدي : كذاب كامر ( 1 ) . وقال الدارقطني : متروك . باب بذل العلم لطالبيه أنبأنا أبو منصور القزاز قال أنبأنا أبو بكر أحمد بن علي قال أخبرني أبو القاسم الأزهري قال حدثنا علي بن عمر الحربي قال حدثنا أبو يعقوب إسحاق ابن دنمهر قال حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل قال حدثنا عبد القدوس بن حبيب عن عكرمة عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يا إخواني تناصحوا في العلم ولا يكتم بعضكم بعضا فإن خيانة الرجل في علمه أشد من خيانته في ماله " .
--> ( 1 ) هي كذلك بالأصل وقد تعذر توجيهها ، ولعلها مصحفة من " أشر " .