ابن الجوزي

167

الموضوعات

وكان من المدلسين يروى عن الضعفاء ويدلسهم ، وقد قال في هذا الحديث عن أبي الفضل وهو بحر بن كثير السقاء ، فكناه ولم يسمه تدليسا ومن يفعل مثل هذا لا ينبغي أن يروى عنه . قال يحيى : بحر ليس بشئ لا يكتب حديثه كل الناس أحب إلى منه . وقال الدارقطني والنسائي متروك . وأما الطريق الثالث ففيه أبو داود النخعي وكان يضع الحديث . وفى حديث أبي هريرة الحسين بن المبارك . قال ابن عدي حدث بأسانيد ومتون منكرة وفيه ورقاء . قال يحيى بن سعيد لا يساوى شيئا ، وقد تأول الحديث تأويل ظريف ، فأنبأنا أبو منصور القزاز قال أنبأنا أبو بكر بن ثابت قال : قرأت في كتاب أبى الحسن بن الفرات بخطه أنبأنا أبو محمد بن العباس الضبي قال حدثنا يعقوب بن إسحاق الفقيه قال : قال أبو علي صالح بن محمد قال بعض الناس : إنما هذا الحديث تصحيف إنما هو : من سعادة المرء خفة لحييه ولا يصح لحيته ولا لحييه . باب مدح الصلع في الرأس أنبأنا إسماعيل بن أحمد بن عدي الحافظ قال سمعت أحمد بن عبد الرحيم ، يقول حدثنا رزيق بن محمد الكوفي قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن عكرمة عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إن الله طهر قوما من الذنوب بالصلعة في رؤوسهم وإن عليا لأولهم " . قال ابن عدي : هذا حديث باطل ، وكان أحمد بن عبد الرحيم قليل الحياء يحدث عن قوم قد ماتوا قبل أن يولد بدهر . باب نبات الشعر في الانف فيه عن جابر وأنس وأبي هريرة وعائشة : فأما حديث جابر فله طريقان : الطريق الأول : أنبأنا محمد بن عبد الملك بن خيرون قال أنبأنا إسماعيل بن