الحطاب الرعيني
354
مواهب الجليل
ولا وجه له والله أعلم . ص : ( أو محتمل واجب كإن صليت ) ش : قال ابن الحاجب : إلا أن يتحقق المؤجل . قال في التوضيح : مثاله لو قال إن صليت اليوم فأنت طالق فمضى اليوم ولم تصل . انتهى . ويفهم من هذا أنه لا يتنجز إلا بحكم والله أعلم . ص : ( أو فلان من أهل الجنة ) ش : ليس هذا من أمثلة ما لا يعلم حالا ويعلم مآلا وإنما هو من أمثلة ما لا يعلم حالا ومآلا كما قاله في التوضيح وكان الأنسب ذكره هناك . فروع : الأول : قال في رسم جاع من سماع عيسى من كتاب الايمان بالطلاق : وقال مالك في الرجل يقول لامرأته أنت طالق إن لم أكن من أهل الجنة : إنها طالق ساعته . إذ قال ابن القاسم : وإن لم أدخل الجنة مثله . قال ابن رشد : ساوى ابن القاسم بين أن يحلف أنه من أهل الجنة أو يحلف ليدخلن الجنة . ومثله لمالك في المبسوط إذا حلف على ذلك حتما . وقال الليث بن سعد : لا شئ عليه وإليه ذهب ابن وهب . ولا يخلو الحالف على هذا من أن يريد بيمينه أنه من أهل الجنة الذين لا يدخلون النار ، أو من أهل الجنة الذين لا يخلدون . أو لا نية