الحطاب الرعيني

374

مواهب الجليل

الدقيق لذي الصنعة . ص : ( وحقنة في إحليل ) ش : قال في التوضيح : قال عياض : الإحليل بكسر الهمزة ثقب الذكر من حيث يخرج البول انتهى . ونحوه في الصحاح والقاموس . وقال في النهاية : والإحليل على ذكر الرجل وفرج المرأة . ص ( وجاز سواك كل النهار ) ش : ابن عرفة : والسواك باليابس كل النهار وفيها ولو بل ويكره بالرطب خوف تحلله . ابن حبيب : إلا لعالم . ثم قال الباجي في قوله : إن جهل مج ما اجتمع من سواك الرطب فلا شئ عليه نظر لأنه يغير ريقه ففي عمده الكفارة وفي نسيانه وتأويله القضاء انتهى . فائدة : قال عليه السلام : لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك الخلوف بضم الخاء المعجمة واللام وسكون الواو وفاء . وقال بعضهم : بفتح الخاء فقيل خطأ ، وقيل لغة قليلة وهو تغيير رائحة الفم . واختلف في معناه لأنه تعالى منزه عن استطابة الروائح الطيب . فقال المازري : مجاز لأنه جرت العادة بتقريب الروائح الطيبة هنا فاستعير ذلك لتقريب الصوم من الله ، فالمعنى أنه أطيب عند الله من المسك عند كم أي يقرب إليه أكثر من تقريب المسك إليكم . وقيل : إن ذلك في حق الملائكة وأنهم يستطيبون ريح الخلوف أكثر مما يستطيبون ريح المسك . وقيل : المعنى أن الخلوف أكثر ثوابا من المسك المندوب إليه في الجمع والأعياد . وصححه النووي . ونقل