العجلي
94
معرفة الثقات
قال الخطيب البغدادي : عدالة الصحابة ثابتة معلومة بتعديل الله لهم وإخباره عن طهارتهم ، واختياره لهم في نص القرآن . وقال ابن عبد البر : ثبتت عدالة جميعهم بثناء الله عز وجل عليهم وثناء رسوله صلى الله عليه وسلم . ولا أعدل ممن ارتضاه الله لصحبة نبيه صلى الله عليه وسلم ونصرته ، ولا تزكية أفضل من ذلك ولا تعديل أكمل منها . ومن الآيات الدالة على ذلك : قوله تعالى : ( لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم ) . وقوله تعالى : ( السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم باحسان رضي اله عنهم ورضوا عنه ( . وقوله تعالى : ( لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقائل . أولئك أعظم درجة من الذين انفقوا من بعد وقاتلوا . وكلا وعد الله الحسنى ) . وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الله ، الله في أصحابي ، لا تتخذوهم غرضا فمن أحبهم فبحبي أحبهم ، ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم ، ومن آذاهم فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى الله ، ومن آذى الله فيوشك أن يأخذه " . وبعد اتفاق أهل السنة والجماعة على عدالة الصحابة وفضلهم تعددت