العجلي
8
معرفة الثقات
ذكر المصادر التي ذكرت تلك الترجمة ولكنني حرصت فقط على تلك المصادر التي اقتبست عن العجلي لما فيه من فائدة التأكد من صحة النص الموجود في الكتاب ، بالإضافة إلى إرشاد الباحثين إلى المصادر الأخرى لتلك الترجمة . فإذا كان الراوي من رجال التهذيب فقد اكتفيت بالإشارة إليه مع الكتب الأخرى التي وجدتها تذكر نصوص العجلي ، كتاريخ بغداد وتهذيب تاريخ دمشق وسير أعلام النبلاء وتذكرة الحفاظ والتحفة اللطيفة وطبقات الحفاظ وشذرات الذهب وغيرها . فان وجدت الترجمة في التهذيب وتاريخ بغداد وتهذيب تاريخ دمشق ولم يذكروا شيئا عن العجلي أشرت إلى موضع الترجمة مع التنبيه على إنهم لم يذكروا شيئا عن العجلي . وأما ما سوى ذلك من الكتب فان وجدتها تذكر نصوص العجلي ذكرتها في مصادر الترجمة وإلا تركتها . اللهم إن كان الرجل من الصحابة أو من الذين اختلف فيهم ، فأشير إلى موضع ترجمته في الإصابة وأحيانا في تجريد أسماء الصحاة ولو لم يذكروا شيئا عن العجلي . وأما الذين ليسوا هم من رجال التهذيب ، فلم أتقيد فيهم بهذا الشرط . بل أشرت إلى مواضع تراجمهم في الكتب الأخرى دون قصد الاكثار أو الاستيعاب فان له مجالا آخر . وأما ما يتعلق بمقارنة أقوال العجلي بغيره ، فقد رأيت أن كتاب تقريب التهذيب للحافظ ابن حجر هو المعتمد في غالب الأحيان عند كثير من العلماء والباحثين في أيامنا هذه ، وفى الوقت نفسه هو خلاصة لما قيل في الرجال أذلين ذكروا فيه . فقد التزمت أن أذكر قول الحافظ ابن حجر في جميع التراجم التي ورد ذكرها فيه . أما إن لم تكن الترجمة في التقريب ، فإني أذكر أقوال بعض الأئمة من المصادر الأخرى بدون استيعاب . ومع أنني بذلت جهدا كبيرا في تخريج التراجم على المنهج المذكور ، بقيت تراجم عديدة لم أجد لها ذكرا في المصادر الأخرى ، ولعل مرد ذلك إلى عدم دقتي في البحث أو قصر باعي في الاطلاع أو عدم توفر بعض المراجع لدى ، فتركت أمرها لمن هم أعلم منى وأطول باعا وأوسع اطلاعا ، راجيا منهم أن لا يضنوا بأي نصح أو إرشاد يمكن أن يوجه إلى طالب مثلي .