العجلي
58
معرفة الثقات
وإذا كانت وفاته في 261 ه فان هذا يعنى أنه قضى معظم حياته في أطرابلس ، أي أكثر من أربعين سنة ، وهناك انتشر علمه وكثر تلاميذه ، ولكننا مع الأسف لا نملك مصادر كافية للتاريخ العلمي لهذه المنطقة ، حتى نستطيع أن نتعرف على أنشطته العلمية في تلك البقعة من العالم الاسلامي . وفاته ودفنه : توفى الامام العجلي سنة 261 ه كما ذكر الخطيب البغدادي عن أبي سعيد بن يونس المصري . أما لده صالح فقد قال : " مات أبى بعد الستين ومائتين " ولم يحدد . قال الوليد بن بكر الأندلسي : توفى بأطرابلس وقبره هناك على الساحل ، وقبر ابنه صالح إلى جنبه . رحمهما الله . ثناء الأئمة عليه : قال ابن معين : هو ثقة ابن ثقة ابن ثقة . قال عباس الدوري : إنا كنا نعده مثل أحمد بن حنبل ويحيى بن معين . قال الحافظ أبو العرب التميمي : سالت مالك بن عيسى القفصي - وكان من علماء الحديث بالمغرب - فقلت له : من أعلم من رأيت بالحديث ؟ فقال : أما من الشيوخ فأبو الحسن أحمد بن عبد الله بن صالح الكوفي الساكن بأطرابلس الغرب . قال علي بن أحمد بن زكريا أبو الحسن ابن زكرون : إن ابن حنبل وابن معين قد كانا يأخذان عنه . قال الوليد بن بكر الأندلسي : وكان أبو الحسن أحمد بن عبد الله بن صالح الكوفي من أئمة الحديث المتقنين . ومن ذوي الورع والزهد . . وكان نظير ابن