العجلي

14

معرفة الثقات

سوى أن المصنف متأثر بالعباد والزاهدين وقد أدرج الكثير منهم في كتابه ، وهذا الباب هو عن العباد والزاهدين . " وعلى الرغم من أن هذه الحكايات فيها كلمات عديدة غير واضحة المعنى ، لكن كان الأولى عدم إسقاط أي جزء من مخطوط تراثي نادر يقدم للطبع الأول مرة . ومن الممكن أن يدون المحقق ملاحظاته في التعليقات إذا لزم الامر . 4 - كما فات المحقق الفاضل تصحيح عدد من الأخطاء الفاحشة التي كانت موجودة في الأصل . ومنها : قوله في ترجمة سفيان بن عيينة : " سمع عمرو جابرا يدلس ليس بشئ وهو مولى مسعر بن كدام من أسفل . " وقال المحقق في الحاشية : " هو سفيان بن عيينة آخر وذكره المصنف هنا للتمييز " . والحقيقة أنه هو سفيان بن عيينة الامام المعروف ، ولكن النص وقع فيه تحريف عجيب . وقد بينته في تعليقي . ومنها ما وقع في ترجمة هشام بن عروة بن الزبير من قول العجلي : " . . . لم لكن يحسن يقرأ كتبه ، كتبت عنه ثلاثة مجالس . " وهذا مستحيل . فان العجلي لم يدرك هشام بن عروة بن الزبير حتى يكتب عنه . ولابد من أنه أراد شخصا آخر وقع اسمه محرفا . ولذلك ذكره السبكي في ترجمة منفصلة . ومنها ترجمة " يونس بن فروة الزنديق " فان كل ما جاء فيها هو قول العجلي في سفيان الثوري . وإنما ورد ذكر الزنديق استطرادا فقط . وقد بينته في موضعه . ومنها ما وقع في ترجمة " الزبير بن خريت " من قول العجلي : " وسمع من أنس بن مالك وكان مع قتيبة بخراسان إلخ " فان هذا جزء من ترجمة الزبير بن عدي الذي لم يرد ذكره في ترتيب الهيثمي أصلا . وقد ذكره السبكي .