العجلي
118
معرفة الثقات
قال السخاوي : " قد وجد إطلاقه على المنكر . قال ابن عدي في ترجمة سلام بن سليمان المدايني . حديثه منكر ، وعامته حسان إلا أنه لا يتابع عليه " . وقيل لشعبة ، : لأي شئ لا تروى عن عبد الملك بن أبي سليمان العرزمي وهو حسن الحديث ؟ قال : من حسنه فررت . وكأنهما أرادا المعنى اللغوي وهو حسن المتن . وربما أطلق على الغريب . قال إبراهيم النخعي : كانوا إذا اجتمعا كرهوا أن يخرج الرجل حسان حديثه . فقد قال ابن السمعاني : إنه عنى الغرائب . ووجد للشافعي إطلاقه في المتفق على صحته ، ولابن المديني في الحسن لذاته وللبخاري في الحسن لغيره ونحوه فيما يظهر قول أبى حاتم الرازي فلان مجهول والحديث الذي رواه حسن . وقول إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني في الطلحي إنه ضعيف الحديث مع حسنه . على إن ه يحتمل إرادتهما المعنى اللغوي أيضا . وقد استعمل الامام العجلي أيضا هذه الكلمة في عدة مواضع وقد سردت الكتاب سردا ، فوجدت أحد عشر موضعا استعمل فيه العجلي هذه الكلمة وهي كالتالي مع مقارنة قوله بقول ابن حجر في التقريب وغيره إذا لم يكن الراوي من رجال التقريب :