حاج ملا هادي السبزواري
7
شرح مثنوى
الاشتغال بالمعاش عنه و تُعَوِّقَه العلَّة ( 23 ) و الحاجة و تَحول ( 24 ) الاغراض ( 25 ) بينه و بين ما يتسرّع إليه و لن يدرك العلم مؤثّر هوى ( 26 ) و لا راكنٌ الى دِعَةٍ ( 27 ) فهداً ( 28 ) و لا منصرف عن طلبه و لا خائف على نفسه و لا مهتمّ ( 29 ) لمعيشته الَّا ان يعوذ با لله و يُؤثر دينه على دنياه و يأخذ من كنز الحكمة الأموال العظيمة التي لا تُكْسَد و تورث ميراث الاموال و الانوار الجليّة ( 30 ) و الجواهر الكريمة و الضّياع ( 31 ) الثّمينة ( 32 ) شاكراً لفضله معظَّماً لقدره ، مجلَّلًا لخطره ( 33 ) و يَستعيذ با لله من خساسة الحظوظ ( 34 ) و من جهل يستكثر ( 35 ) القليل ممّا يرى فى نفسه و يستقلّ الكثير العظيم من غيره و يُعْجِبُ بنفسه بما لم يأذن له الحق . و على العالم الطَّالب ان يتعلَّم ما لم يعلم ، و ان يُعَلِّم ما قد علم ، و يرفق ( 36 ) بذوى الضعف فى الذهن ، و لا يُعْجِب من بلادة أهل البلادة و لا يُعنِّفُ ( 37 ) على كليل الفهم . كذلك كنتم ( 38 ) من
--> ( 23 ) و تعوقه العلَّة : اى المرض . ( 24 ) و يحول : من الحيلولة . ( 25 ) الاغراض : اى النفسانية . هذا ان كانت بالغين المعجمة . و يحتمل أن تكون بالمهملة ، اى عوارض الدهر . ( 26 ) مؤثر هوى : من الايثار ، يعنى اختيار كنندهء هوى . ( 27 ) و لا راكن الى دعة : و نه مايل به راحت . ( 28 ) فهدا : بالدال المهملة ، مصدر فهد - چون فرح - يعنى خوابيد و تغافل كرد از چيزى كه لازم بود مراقبهء آن . گويا شبيه شده به فهد كه سبعى است كثير النوم . پس جايز است فهد را اينجا به فتحتين بخوانيم كه مصدر باشد . و جايز است وصف باشد به وزن كتف و ابل . و بالجملة منصوب است كه مفعول له حصولى باشد يا حال باشد . ( 29 ) و لا مهتم : اهتمام زياد به امر معيشت جربزه است ، كه مذموم است . ( 30 ) و الانوار الجلية : اى يأخذ . و چون كنز فرموده ، انوار جمع نَور باشد به فتح نون ، كه شكوفه باشد كنايه از حدائق ، أنسب است . ( 31 ) و الضياع : الاملاك . ( 32 ) الثمينة : قيمتى . ( 33 ) لخطره : اى لقدره و شأنه الرفيع . ( 34 ) من خساسة الحظوظ : از پستى بهرهها و نصيبها . كسى را كه همت بلند اوفتد مرادش كم اندر كمند اوفتد ( 35 ) و من جهل يستكثره . . . : اين دو فقره از صنعت مقابله است . و همچنين قولش : ان يتعلم . . . ( 36 ) و يرفق : مدارا كند . ( 37 ) و لا يعنف : سرزنش نكند بر كند فهم . ( 38 ) كذلك كنتم : بلكه به عقل كل فرموده ، به حسب ملاحظهء مقام ماديت مفصوله : « ما كُنْتَ تَدْرِي مَا اَلْكِتابُ وَلَا اَلإِيمانُ » . 42 : 52 قرآن كريم سورهء شورى آيهء 52 .