حاج ملا هادي السبزواري
5
شرح مثنوى
( هو الله الحى القيوم ) ( بسم الله الرّحمن الرّحيم ) الحكم ( 1 ) جنود الله يقوّى بها ( 2 ) ارواح المريد ( ين ) ، ينزّه ( 3 ) علمهم عن شائبة الجهل و عدلهم عن شائبة الظلم و جودهم عن شائبة الرّياء و حلمهم عن شائبة السفه و يُقَرِّبُ إليهم ( 4 ) ما بَعُدَ عنهم من فهم الآخرة و يُيسّر لهم ( 5 ) ما عَسُرَ عليهم مِن الطَّاعة و الاجتهاد ، و هى من بيّنات الانبياء و دلائلهم تخبر عن اسرار الله و سلطانه المخصوص بالعارفين ( 6 ) و ادارته ( 7 ) الفلك النّورانى
--> ( 1 ) - الحكم جمع الحكمة . ( 2 ) يقوّى بها مبنى للفاعل او المفعول ، حال ، او خبر بعد خبر . و كذا ينزّه . يعنى حكمتهاى الهيه و تألهيه لشكرهاى خدايند در روى زمين ، كه قوت و قوّت مىدهد خدا به آنها ارواح مريدان را . و ظهير مىشوند ايشان بر لشكر ابالسه . و در بعض نسخ است « يَقُودُ بها » . حاصل معنى : كشانده مىشوند به ( واسطهء ) آنها به سوى حق تعالى . * ( وَجاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَها سائِقٌ وَشَهِيدٌ 50 : 21 . قرآن كريم سورهء ق آيه 21 . ( 3 ) ينزّه : پاك و خالص مىكند علمشان را از آميختگى به جهل بسيط و مركب . و اين متعلق است به تكميل عقل نظرى . چنان كه ما بعد اشارت است به تكميل عقل عملى ، كه پاك مىكند به حكمت عدلشان را از آميزش جور ، وجودشان را از ريا . چه اگر مرائى باشد جواد نيست ، بلكه معارض است ، چيزى مىدهد وصيت و اشتهار مىخواهد . و همچنين . و چون تكميل عقل عملى به چهار چيز است ، كه عفت و سخاوت و شجاعت و حكمت خلقيه باشد ، اشارت به همه شده ، جود و شجاعت على حده مذكور است . چه شجاعت واسطهء ميان تهوّر و جبن است ، و آن است حلم خالى از سفاهت . و عفت و حكمت متضمن است در عدالت . چه عدالت عموم اجزايى دارد اين چهار را . و هر گاه خاص بعد از عام ذكر شود مراد به آن عام ما عداى آن خاص باشد . ( 4 ) و يقرب اليهم : ناظر است به تكميل عقل نظرى . ( 5 ) و تيسّر لهم : ناظر است به تكميل عقل عملى . و مخفى نماند اشتمال كلمات بر طباق ، كه جمع بين الضدين است . ( 6 ) المخصوص بالعارفين : يعنى دارايى حكمت علمى و عملى خبر مىدهد از سلطنت حقه و دولت كريمه در مظاهر جامعهء عارفين . و مىشود كه « مخصوص » متعلق به دليل و بيّنه بودن باشد . يعنى دليل و بينه بودن حكمت انبياء ( ع ) مخصوص به عارفين است ، كه اين اعلى المعجزات است در نظر عارفين . به خلاف ساير ناس ، كه معجزات حسيه ايشان را مصدق مىسازد به انبياء ( ع ) ، چه اهل حساند و جنسيت با حكمت ندارند . ( 7 ) و ادارته : يعنى حكمت خبر مىدهد از دوران دادن خداى تعالى فلك نورانى را ، كه قوسين نزول و صعود ، و سلسلتين طوليتين نزوليه و عروجيه است ، كه فيضش در دوران است ، از عرش تاثُرى ، و باز از ثُرى تا عرش . و يكى از افلاك نورانيه فلك نورانى نفس كلّ سماوى است ، كه چون كره اى است ، دوران مىكند بر مركز عقل كل . و عقل كل فلكى است نورانى و چون كره اى است ، مركزش وجوب ذاتى .