حاج ملا هادي السبزواري
429
شرح مثنوى
وحدت حقهء ظليه به او ، و ساختن او را هيكل توحيد ، چنان كه در حديث حقيقت حضرت امير المؤمنين على ( ع ) فرمود : نُورٌ يُشرِقُ مِن صُبحِ الأزَلِ فَيَلُوحُ عَلى هَياكِلِ التَّوحيدِ آثارُه ( 1 ) . و هياكل توحيد انسان كامل است ، و به اعتبار ايداع جوهرهء لاهوتيه در او و مظهريت اسم الجلاله و آن الله است . « وَحَمَلناهُم » ، حمل تكوينى است در برّ عالم صورت و بحر عالم معنى . يعنى سير داديم ايشان را در برّ عالم صورت كه مودع ساختيم عالمين صوريين را در وجودشان ، و بحر عالم معنى ، كه مودع ساختيم عالم ارواح را در وجودشان ، و جامع جميع نشآت ساختيم ايشان را . « وَرَزَقْناهُمْ مِنَ اَلطَّيِّباتِ » 10 : 93 ، يعنى علوم حقيقيه و معارف الهيه به جنبهء ملكوتيهء ايشان داديم ، چنان كه نِعَم صوريه به جنبهء ملكيه و ناسوتيهء ايشان روزى كرديم . « وَفَضَّلْناهُمْ عَلى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنا تَفْضِيلًا » 17 : 70 ، يعنى تفضيل و برترى داديم ايشان را بر همهء خلايق ، نوع تفضيلى . آن چه خوبان همه دارند تو تنها دارى پس كلمهء « من » بيانى باشد از براى كثير . و نوع تفضيلى كه گفتيم ، تكوينى باشد بر ملك و فلك و ساير انواع ، چنان كه جبرئيل گفت در معراج حقيقت محمديه كه « لَود نَوتُ أَنمُلَةً لَاحتَرَقتُ » ( 2 ) . وَ الحَمدُ لله عَلى جَمالِه وَجَلالِه وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِه .
--> ( 1 ) سفينة البحار ، ج 2 - روضات الجنات ذيل كميل . . ( 2 ) بحار الانوار ، ج 6 ، باب 33 - شرح تعرّف ، ج 2 ، ص 44 . .