حاج ملا هادي السبزواري
296
شرح مثنوى
كه نتوان شنيد و بتوان به ذوق عرفان و عشق جانان چشيد اجابت فعلى و وجودى است و تخلقى و تحققى و شهود عيانى و حقى است ، و اين اجابت كل الاجابات است . ( ( 1195 ) ) چون خطاب يار شيرين لذيذ * مست كرد آن بانگ آبش چون نبيذ ن 256 11 - ك 97 19 نبيذ : عربى است . قسمى از شراب . مثل شراب خرما . ( ( 1199 ) ) فايدهء اول سماع بانگ آب * كو بود مر تشنگان را چون رباب ن 256 15 - ك 97 21 مر تشنگان را چون رباب : آلتى است از آلات موسيقى . ( ( 1203 ) ) چون دم رحمان بود كآن از يمن * مىرسد سوى محمد ( ص ) بىدهن ن 256 19 - ك 97 23 چون دم رحمان بود : اشارت است به حديث شريف : إنَّ نَفَسَ الرَّحْمنِ يَأتينى مِن قِبَلِ اليَمَنِ ( 1 ) . يا ز ليلى بشنود مجنون كلام يا فرستد ويس رامين را پيام ن ندارد - ك 97 26 ويس : نام معشوقى . رامين : نام عاشقى . ( ( 1206 ) ) فايدهء ديگر كه هر خشتى كزين * بر كنم آيم سوى ماء معين ن 256 22 - ك 97 26 معين : آب صاف گوارا . ( ( 1209 ) ) سجده آمد كندن خشت لزب * موجب قربى كه و اسجد و اقترب ن 257 3 - ك 97 28 لزب : چسبيده . چون قوله تعالى : * ( طِينٍ لازِبٍ 37 : 11 ( 2 ) . ( ( 1212 ) ) بر سر ديوار هر كه تشنه تر * زودتر بر مىكند خشت و مدر ن 257 6 - ك 97 29 مدر : كلوخ . ( ( 1214 ) ) او ز بانگ آب پر مىتا عنق * نشنود بيگانه جز بانگ بلق ن 257 8 - ك 97 30 بلق : ( فارسى ) ، حكايت صوت . ( ( 1219 ) ) خانهء معمور و سقفش بس بلند * مختلط اركان و بىتخليط و بند ن 257 13 - ك 97 33
--> ( 1 ) احياء العلوم ، ج 3 ، ص 153 : انى لاجد نفس الرحمن من جانب اليمن . . ( 2 ) قرآن كريم ، سورهء صافات ، آيهء 11 . .