مركز الرسالة

137

مطارحات في الفكر والعقيدة

الافتراء على الشيعة بتعريف البداء فإذا علمت هذا ، فاعلم أن خصوم الشيعة تدعي زورا بأن البداء عند الشيعة يستلزم تغيير علم الله عز وجل ، وهذا لا يجوز ، بل وذهبوا إلى أن لازمه الجهل على الله تعالى ، لأن معنى البداء لغة ظهور الشئ بعد خفائه . بل افترى بعضهم على الشيعة بوقاحة عجيبة فقال ما نصه : " والبداء عند الشيعة أن يظهر ويبدو لله عز شأنه أمر لم يكن عالما به " . وهذا المفتري هو محمد مال الله البحريني افترى ذلك في كتابه ( موقف الشيعة من أهل السنة ) ص 28 ، وكرر هذا الافتراء في كتابه ( الشيعة وتحريف القرآن ) ص 12 بلا أدنى تغيير مشيرا في هامش الكتابين إلى كتاب أصل الشيعة وأصولها ص 231 مع حصر ما ذكره بين قوسين لإعلام القارئ بنقل هذا الكلام من كتاب ( أصل الشيعة وأصولها ) للشيخ محمد الحسين آل كاشف الغطاء ، . وللأسف أن نجد عند غيره هذا الافتراء نفسه ( 1 ) . تزييف هذا التعريف وبيان وقاحة مفتريه : ولكنك إذا ما عدت إلى ( أصل الشيعة وأصولها ) ستجد الشيخ آل كاشف الغطاء قد قال ما نصه : " ومما يشنع به الناس على الشيعة ويزدرى

--> ( 1 ) الشيعة والسنة ، لإحسان إلهي ظهير : 63 . وأحوال أهل السنة في إيران ، لعبد الحق الأصفهاني : 86 . وبطلان عقائد الشيعة ، لمحمد عبد الستار التونسوي : 23 .