السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب
95
مصادر نهج البلاغة وأسانيده
ذلك يكون السلطان بمشورة النساء وامارة الصبيان وتدبير الخصيان . رواه المبرد في ( الكامل ) : 1 ، 177 بتفاوت يسير وابن واضح في ( التاريخ ) : 2 ، 151 والكليني في ( الروضة ) : ص 57 بسند عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : ليأتي على الناس زمان . . . إلخ . ورواه بعد الرضي الراغب في ( محاضرات الأدباء ) : ج 1 ، 89 بابدال بعض الألفاظ بما يرادفها والآمدي في ( الغرر ) ص 363 بابدال كلمة ( الماحل ) ب ( الجاهل ) وابن طلحة الشافعي في ( مطالب السؤول ) : ج 1 ، 150 بتفاوت يسير يدل بوضوح انه لم يأخذه عن ( النهج ) . وابن شمس الخلافة في ( الآداب ) ص 10 عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، قال : قال أمير المؤمنين صلوات اللَّه عليه : « ليأتين على الناس زمان يظرف فيه الفاجر ، ويقرب فيه الماحل ، ويضعف فيه المنصف » . قال : فقيل له : متى ذلك يا أمير المؤمنين فقال : « إذا اتخذت الأمانة مغنما ، والزكاة مغرما ، والعبادة استطالة والصلة منا » فقيل متى ذلك يا أمير المؤمنين فقال : « إذا تسلطن النساء ، وسلطن الإماء ، وأمرّ الصبيان » . 103 - ورئي عليه أزار خلق مرقوع فقيل له في ذلك ، فقال : يخشع له القلب ، وتذل به النفس ، ويقتدي به المؤمنون . ان الدنيا والآخرة عدوان متفاوتان ، وسبيلان مختلفان : فمن أحب الدنيا وتولاها أبغض الآخرة وعاداها وهما بمنزلة المشرق والمغرب ، وماش بينهما : كلما قرب من واحد بعد من الآخر ، وهما بعد ضرتان من قوله عليه السلام : « الدنيا والآخرة » إلى آخره مروى قبل « نهج البلاغة » في ( تحف العقول ) : ص 212 وفي ( الطبقات ) لابن سعد ج 3 ص 28 وفي ( حلية الأولياء ) ج 1 ص 83 بسند عن عمرو بن قيس ، قال : قبل لعلي : يا أمير المؤمنين لم ترقع قميصك « يخشع له القلب ، ويقتدي