السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب

83

مصادر نهج البلاغة وأسانيده

حكاها عن جده وما ابتدأها . 86 - وقال عليه السلام : رأي الشيخ أحب إلي من جلد الغلام ( 1 ) . وروي « من مشهد الغلام » . ذكر صاحب ( العقد الفريد ) في باب توقيعات الخلفاء في ( العقد الفريد ) ج 1 ص 62 وج 2 ص 240 وج 4 ص 206 قال : ووقع - يعني عليا عليه السّلام - في كتاب جاءه من الحسن بن علي رضي اللَّه عنه : « رأي الشيخ خير من مشهد الغلام ، وعلى العاقل أن يكون عالما بأهل زمانه ، مقبلا على شأنه » . ونقله الجاحظ أيضا في موضعين من كتبه ( الأول ) في ( البيان والتبيين ) : 1 ، 175 ، و ( الثاني ) في ( رسالة الجد والهزل ) ( 2 ) . وأبو هلال العسكري في ( جمهرة الأمثال ) ج 1 ص 502 . أما مصادره بعد ( النهج ) فعديدة منها : 1 - ( محاضرات الأدباء ) للراغب الأصبهاني . 2 - ( مجمع الأمثال ) للميداني : ج 1 ص 292 . 3 - ( غرر الحكم ) : 187 . « وشهود كل قضية اثنان » . 87 - وقال عليه السلام : عجبت لمن يقنط ومعه الاستغفار ( 3 ) . وردت هذه الكلمة في ( الكامل ) لأبي العباس المبرد ج 1 ص 177 هكذا :

--> ( 1 ) جلد الغلام : صبره على القتال ، ومشهده إيقاعه بالأعداء ، والرأي في الحرب أشد فعلا في الاقدام . ( 2 ) رسائل الجاحظ : 273 . ( 3 ) القنوط : اليأس من الرحمة ، والاستغفار : التوبة .