السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب

81

مصادر نهج البلاغة وأسانيده

الراغب في ( المحاضرات ) ج 1 ص 175 ، والميداني في ( مجمع الأمثال ) ج 1 ص 52 ، والمرتضى في ( الأمالي ) ج 1 ص 274 والوطواط في ( الغرر والعرر ) ص 28 وعلق عليها بقوله : فانظر إلى هذه الفراسة المفترسة لحبّات القلوب المكشوف لها الغطاء عن مخفيات الغيوب . وابن أبي الحديد في ( شرح النهج ) م 1 ص 271 بسند عن أبي البختري وهكذا . . . 84 - وقال عليه السّلام : بقية السيف أنمى عددا وأكثر ولدا . بقية السيف : هم الذين يبقون بعد الذين قتلوا من أهليهم . قال الشيخ ميثم البحراني : لا أرى ذلك إلا للعناية الإلهية ببقاء النوع وحفظه وإقامته وباخلاف من قتل ممن بقي ( 1 ) . وهذه الكلمة من جملة توقيعاته سلام اللَّه عليه ، ذكر ذلك ابن عبد ربه في ( العقد الفريد ) ج 1 ص 102 وج 4 ص 206 في باب توقيعات الخلفاء قال : ووقع - يعني عليا عليه السّلام - في كتاب الحصين بن المنذر اليه : إنّ السيف قد أكثر في ربيعة : « بقية السيف أنمى عددا » . وذكرها ابن عبد ربه أيضا وعقب عليه بقوله : يريد أن السيف إذا أسرع في أهل بيت كثر عددهم ، ونما ولدهم ، ومما يستدل به على صدق قوله : ما عمل السيف في آل الزبير ، وآل أبي طالب ، وما أكثر عددهم ( 2 ) . ورواها الجاحظ وعلق عليه بقوله : ووجد الناس ذلك بالعيان للذي صار اليه وولده من نهك السيف ، وكثرة الذرء وكرم النجل ( 3 ) . ونقل ابن أبي الحديد تعليقا آخر للجاحظ على هذا التوقيع ، قال : قال

--> ( 1 ) شرح نهج البلاغة : ج 5 ، 283 . ( 2 ) العقد الفريد : 1 ، 102 . ( 3 ) البيان والتبيين : 2 ، 35 . والذرأ : الخلق .