السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب
75
مصادر نهج البلاغة وأسانيده
لا يكون السري مثل الزري لا ولا ذو الذكا كمثل الغبي ( 1 ) لا يكون الألد ذو المقول المر هف عند الخصام مثل العيي ( 2 ) ( قيمة المرء قدر ما يحسن ) المرء قضاء من الإمام علي أي شيء من اللباس على ذي السرو أبهى من اللسان السري ( 3 ) ينظم الحجة الشتيتة في السلك من القول مثل نظم الهدي ( 4 ) وترى اللحن في لسان أخي الهمة مثل الصدى على المشرفي ( 5 ) فاطلب النحو للقران وللشعر والمسند المروي ( 6 ) والخطاب البليغ عند حجاج القوم تزهى بمثله في الندي ( 7 ) كل ذي جهل بالفنون يعاديها ويزرى منها بغير الزري ( 8 )
--> ( 1 ) السري : السيد الشريف السخي ، والزري : الذميم المحتقر الذي لا يعد شيئا ، والذكي : سريع الفطنة ، والفهم : ضد الغبي . ( 2 ) الألد : هو اللدود أي : شديد الخصومة ، وذو المقول : اللسان والمرهف - بضم الميم وسكون الراء وفتح الهاء - من السيوف رقيق الحد ، والمراد به هنا اللسان الحديد ، والعيي : الفهيه ، يقال : عيي عيا في المنطق : حصر . ( 3 ) السرو : الفضل ، والسري هنا الجيد . ( 4 ) الشتيتة : المتفرقة . ( 5 ) الصدى والصدأ واحد : وهو مادة لونها يأخذ من الحمرة والشقرة تتكون على وجه الحديد ونحوه بسبب رطوبة الهواء ، والمشرفي : السيف المصنوع في مشارف الشام ، أو نسبة إلى موضع في اليمن . ( 6 ) المسند المروي : الحديث النبوي الشريف . ( 7 ) الندي : النادي . ( 8 ) يزري . . . إلخ : أي ينتقص شيئا لا عيب فيه .