السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب
61
مصادر نهج البلاغة وأسانيده
لعظمه في نفوسنا ، يبسم عن ثغر كأنه اللؤلؤ المنظوم ، يعظم أهل الدين ، ويرحم المساكين ، ويطعم في المسغبة * ( ( يَتِيماً ذا مَقْرَبَةٍ أَوْ مِسْكِيناً ذا مَتْرَبَةٍ ) ) * يكسو العريان ، وينصر اللهفان ، ويستوحش من الدنيا وزهرتها ويأنس بالليل وظلمته ، وكأني به ( 1 ) وقد أرخى الليل سدوله ، وغارت نجومه ، وهو في محرابه قابض على لحيته يتململ تململ السليم ، ويبكي بكاء الحزين ويقول : « يا دنيا غري غيري ألي تعرضت أم إلي تشوقت هيهات هيهات لا حان حينك ، وقد أبنتك ثلاثا لا رجعة لي فيك ، عمرك قصير ، وعيشك حقير ، وخطرك يسير ، آه من قلة الزاد وبعد السفر ووحشة الطريق . وخبر دخول ضرار على معاوية ، ووصفه لأمير المؤمنين في مجلسه وما نقله من كلماته ، من المشهورات التي لا يختلف فيها اثنان ، روي قبل الرضي وبعده ، مسندا مرة ، ومرسلا أخرى فمن رواته : 1 - الصدوق في ( الأمالي ) : ص 371 رواه مسندا . 2 - القالي في ( الأمالي ) ج 2 ، 143 رواه مسندا . 3 - المسعودي في ( مروج الذهب ) : 3 ، 433 . 4 - أبو نعيم في ( حلية الأولياء ) : ج 1 ، 84 رواه باسناد ذكره هناك . 5 - أبو الفتح الكراجكي في ( كنز الفوائد ) ص 270 . 6 - ابن عبد البر في ( الاستيعاب ) ذكره مسندا في ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام : ج 3 ، 42 ، بهامش ( الإصابة ) . 7 - الحصري في ( زهر الآداب ) : 1 ، 40 . 8 - ابن أبي الحديد في ( شرح النهج ) : م 4 ، 276 رواه عن كتاب ( تذييل نهج البلاغة ) لعبد اللَّه بن أحمد بن إسماعيل .
--> ( 1 ) وتروى : فاشهد يا معاوية لقد رأيته ليلة من الليالي وقد أرخى الليل . . . إلخ .