السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب
120
مصادر نهج البلاغة وأسانيده
134 - وقال عليه السلام : لا يكون الصديق صديقا حتى يحفظ أخاه في ثلاث : في نكبته ، وغيبته ، ووفاته . أوردها الحراني في ( تحف العقول ) : ص 319 هذا قبل الرضي ورواها بعده جار اللَّه الزمخشري في ( ربيع الأبرار ) - مخطوط - ج 1 في الورقة 56 في باب الإخاء والمحبة والوطواط في ( الغرر والعرر ) : ص 295 وابن قاسم في ( روض الأخيار ) ص 86 . 135 - وقال عليه السلام : من أعطي أربعا لم يحرم أربعا : من أعطي الدعاء لم يحرم الإجابة ( 1 ) ، ومن أعطي التوبة لم يحرم القبول ، ومن أعطي الاستغفار لم يحرم المغفرة ، ومن أعطي الشكر لم يحرم الزيادة . قال الرضي : وتصديق ذلك كتاب اللَّه ، قال اللَّه في الدعاء : * ( ( ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ) ) * وقال في الاستغفار : * ( ( ومَنْ يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَه ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ الله يَجِدِ الله غَفُوراً رَحِيماً ) ) * وقال في الشكر : * ( ( لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ ) ) * وقال في التوبة * ( ( إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى الله لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهالَةٍ ) * ثم يتوبون من قريب ، * ( فَأُولئِكَ يَتُوبُ الله عَلَيْهِمْ وكانَ الله عَلِيماً حَكِيماً ) * ) . ، في النسخة التي عليها شرح ابن أبي الحديد من قوله : « وتصديق ذلك » إلى آخر ما ذكر من استنباط هذه المعاني ، إنها من كلام الرضي والصحيح أنها من كلام أمير المؤمنين عليه السّلام ، إنها من كلام الرضي والصحيح أنها من كلام أمير المؤمنين عليه السّلام ، لأنها مروية بكاملها في كتب غير ( نهج البلاغة ) مثل ( تذكرة الخواص ) : ص 133 فإنه نقل هذا الكلام بكامله ، وذكر قبله بقليل حذف الاسناد طلبا للاختصار ، وقد نوهنا غير مرة أنه لم
--> ( 1 ) المراد بالدعاء المجاب : ما كان مقرونا باستعداد بأن يصحبه العمل لنيل المطلوب ، وبالتوبة والاستغفار : ما كان ندما على الذنب يمنع من العود اليه ، وبالشكر : تصريف النعم في وجوهه المشروعة ( قاله الشيخ محمد عبده ) .